أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، مساء الثلاثاء، أنها أطلقت عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل، بينها اثنان على تل أبيب.

وأوضحت الكتائب في سلسلة بيانات متتالية، أنها “قصفت تل أبيب بصاروخ (ام 75 )، وصاروخ (فجر 5)، وبئر السبع المحتلة ب 5 صواريخ غراد، ونتيفوت بصاروخ قسام، وسديروت ب 10 صواريخ قسام، وكريات ملاخي ب 15 صاروخ غراد”.

من جهته، قال جيش الاحتلال الاسرائيلي، إن صاروخا من غزة ضرب منطقة تل ابيب، اليوم، موضحا أنه سقط في منطقة مفتوحة دون أن يتسبب في أي خسائر أو إصابات، وذلك في أعمق استهداف صاروخي، منذ خفت حدة القتال، نتيجة هدنة قبل نحو عشرة أيام.

وتجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم، بعد أن أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الجيش بالرد بعد سقوط ثلاثة صواريخ اطلقت من قطاع غزة على منطقة بئر السبع خلال فترة التهدئة.

وإثر ذلك، شنت المقاتلات الاسرائيلية سلسلة غارات جوية على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم رضيعة وامرأة، وإصابة 45 آخرين.

وكان الفلسطينيون والإسرائيليون توصلوا مساء الاثنين بالقاهرة إلى اتفاق، يقضي بتمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 24 ساعة إضافية لاستكمال مباحثات غير مباشرة الهدف منها التوصل الى هدنة دائمة.

وردا على هذا التصعيد أعلن مسؤول إسرائيلي حكومي أن الدولة العبرية أمرت وفدها المفاوض في القاهرة بالعودة إلى إسرائيل.

وبدأ الجيش الإسرائيلي، في السابع من الشهر الماضي، عدوانا على غزة أسقطت 2018 قتيلا وأكثر من 10 آلاف جريح، ودمرت وأضرت بـ38 ألفا و36 منزلاً سكنيًا، ومقرات حكومية، ومواقع عسكرية في غزة، حتى مساء يوم الثلاثاء، بحسب أرقام رسمية فلسطينية، وذلك بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.