تمكن شرطي من دورية الدراجين أمس الخميس، حوالي الساعة التاسعة والنصف ليلا بدرب غلف بالبيضاء، من إيقاف أحد الأشخاص بعد أن أطلق عليه الرصاص وذلك على خلفية تهديده للعناصر الأمنية والمواطنين بـ”سيف”.

وحسب مصدر أمني، فإن المتهم كان يحمل “سيف” ويلوح به في وجه كل من اقترب منه بشارع عبد المومن، كما لاذ بالفرار من العناصر الأمنية إلى غاية درب غلف، ودخل أحد أزقة الحي ليلاحقه أحد الدراجين مطالبا إياه بالتوقف، إلا أنه تمكن من الدخول إلى أحد المنازل وهدد الشرطي الذي اضطر إلى إشهار سلاحه الوظيفي في وجهه، لكنه رفض الاستسلام وحاول إيذاء الشرطي مما اضطره إلى إطلاق رصاصتي إنذاريتين في الهواء لإرغامه على التوقف، إلا أن المتهم رفض وحاول إصابة الشرطي بـ”السيف”.

وحسب المصدر دائما فإن المتهم الخطير دفع باب أحد المنازل بالزنقة 58 ودخل وهدد سكان المنزل، كما حاول إصابة الشرطي مرة أخرى مما اضطر هذا الأخير إلى إطلاق أربع رصاصات أصابت المتهم بالساق والفخذ الأيمن، إلا أنه لم يستسلم وقفز عبر السطح لمنزل مجاور وسقط بداخله، ليتمكن الشرطي من القبض عليه بعد وصول تعزيزات أمنية إلى المكان.

وأضاف المصدر بأن العناصر الأمنية أثناء التوجه إلى قسم المستعجلات لإسعاف المتهم، تعرف عليه أحد القاصرين الذي كان يتلقى العلاج حيث صرح بأن المتهم أصابه رفقة شخص آخر بـ”السيف” في فخده وسلبا منه هاتفه المحمول بشارع عبد المومن، كما تقدم إلى الدائرة الأمنية أحد الضحايا الذي يسكن بجوار الجاني وصرح أنه منتصف الشهر الجاري حوالي منتصف الليل، اعترض سبيله الموقوف وأشهر في وجهه مدية كبيرة وسلبه مبلغا ماليا قدره 500 درهم وهاتف محمول، وهدده بالقتل إن تقدم بشكاية ضده.

وتابع المصدر بأن عدة أشخاص تقدموا إلى الدائرة الأمنية من أجل الادلاء بتصريحاتهم ضد الموقوف كشهود، كما تقدم أخ المتهم وصرح أن شقيقه من ذوي السوابق العدلية في السرقات وأنه صادفه ليلة البارحة الخميس وهو في حالة غير طبيعية بملتقى شارع عبد المومن وزنقة سمية، يحمل “سيفا“ بيده قاصدا زقاقا مظلما يؤدي إلى مستشفى وطلب منه الرجوع إلى البيت لكنه لم يكترث إلى أن اتصل به أخ آخر له وأخبره أن الشرطة تترصد أخاه داخل الحي وأن مهاجمته لهم نتج عنها إصابته بالرصاص.

وحسب المصدر دائما، فإن النيابة العامة أمرت بإحالة القضية على الشرطة القضائية بآنفا قصد إتمام البحث، كما تقدم صباح اليوم الجمعة عدة أشخاص لتسجيل شكايات ضد الموقوف الذي سبق وأن عرضهم للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.