علاقة بموضوع حجز آليات مملوكة لشركة آيت سكور بضفاف نهر ملوية (شاحنة + جرافة)، بعد اتهام مالكها بسرقة رمال النهر بدون موجب حق، موضوع كان طرفاه رئيس جماعة هوارة اولاد رحو والبرلماني عن إقليم جرسيف المدعوم بمالك شركة السهلي للنقل، و رئيس المجلس الإقليمي صاحب المقلع الموجود بتراب نفس الجماعة.

موضوع ظاهره الحفاظ على ممتلكات جماعة هوراة أولاد رحو وباطنه سياسي محض على اعتبار الانتماءات السياسية للطرفين، فرئيس الجماعة وبرلماني الإقليم ينتمي لحزب الحركة الشعبية بعد أن لفضه بحر حزب الأصالة والمعاصرة بأيام قليلة قبل الانتخابات البرلمانية، ورئيس المجلس الإقليمي لجرسيف هو أحد أعمدة حزب الاستقلال وممثلها التاريخي بإقليم جرسيف.

تطورات هذا الملف وصلت أروقة المحاكم التي لا تبث في النزاعات إلا بالحجج الدامغة وأقوال الشهود، حُسمت لصالح شركة آيت سكور على اعتبار أنها كانت تهب بمساعدة احد الفلاحين القاطنين بضفاف النهر وبطلب منه، حسب منطوق الحكم الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه، عكس ما كان يدعيه الطرف الثاني الذي تجاوز توقيف الآليات إلى السب والشتم حسب ذات الوثيقة.

الحكم لاستئنافي جاء مؤيدا للحكم الابتدائي، وتنفيذه استدعى تدخل القوات العمومية صباح هذا اليوم 17 مارس من العام الجاري من أجل سحب الآليات من المحجز التابع لجماعة هوارة أولاد رحو بعد أن مكثت به حوالي خمسة أشهر (01/11/2014 إلى غاية 17/03/2015) حسب وثيقة “الأمر بالسحب من المحجز” التي تتوفر جرسيف 24 على نسخة منها، إلا أن رئيس الجماعة رفض استخلاص تكاليف الحجز من مال الآليات في سابقة من نوعها، مما استدعى إحضار عون قضائي لهذا الغرض، إلا انه فشل بدوره في إقناع الجماعة بقانونية الاستخلاص.

عملية سحب الآليات من المحجز عاينتها جرسيف 24 وسجلت الطريقة الاحتفالية التي تمت بها، والتي تنم عن انتصار تاريخي حققه البرنيشي عن السنوسي، في إشارة سياسية لأتباع الطرفين وباقي المنافسين السياسيين، عبر عنها أحد أبناء رئيس المجلس الإقليمي ومالك شركة أيت سكور بعد أن صعد فوق الجرافة حاملا شارة النصر.

IMG-20150318-WA0005 IMG-20150318-WA0006 IMG-20150318-WA0009 01 DSC_0647 DSC_0648 DSC_0649