تظاهر المئات من الليبيين، اليوم الجمعة، وسط العاصمة طرابلس، احتجاجا على اتفاق المصالحة  الليبي، الذي تم توقيعه أمس الخميس، في المغرب، برعاية الأمم المتحدة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات ترفض الاتفاق والحكومة المنبثقة عنه، وتصفه بأنه يأتي في سياق “الوصاية الغربية على ليبيا”.

كما ردد المحتجون شعارات داعمة للحوار الليبي الليبي، الذي نتج عنه توقيع اتفاق للمصالحة في تونس، قبل نحو أسبوعين.

وفي 6 كانون أول/ ديسمبر الجاري، أعلنت الأطراف الليبية المتنازعة، في مؤتمر صحفي، توصلها إلى “اتفاق مبدئي لإنهاء النزاع القائم بينها”، بعد مفاوضات سرية جرت مؤخرًا، بتونس العاصمة.

جدير بالذكر أن رئيس الموتمر الوطني العام، نوري بو سهمين، ورئيس مجلس نواب طرابلس، صالح عقيلة، أعربا في تصريحات سابقة، عن رفضهما لاتفاق المصالحة الليبي الموقع في المغرب.

ووقعت أطراف ليبية، أمس الخميس، بمدينة الصخيرات المغربية، على اتفاق نهائي، لتجاوز الأزمة الحاصلة في البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011.

وشارك بالتوقيع على اتفاق المصالحة الليبية، وفود عن المؤتمر الوطني الليبي العام بطرابلس، وبرلمان طبرق، شرقي البلاد، والنواب المقاطعين لجلسات الأخير، بالإضافة إلى وفد عن المستقلين.

ويتنازع على الشرعية في ليبيا، حكومتان وبرلمانان، الأولى منتخبة ونالت اعترافا دولياً واسعاً تتخذ من طبرق شرق البلاد مقراً لها، والثانية نالت تأييداً من الثوار دون اعتراف دولي وتتخذ من طرابلس مقراً لها.