عقدت جمعيات المجتمع المدني الفاعلة بتراب جماعة مولاي بوشتى اقليم تاونات يومه الاربعاء 20 غشت 2014 اجتماعا طارئا ، اصدر من خلاله بيانا الى الرأي العام تدين ويستنكر فيه الخروقات التي شابت انجاز المسالك الطرقية بالجماعة وخاصة الصفقة رقم 09.2012 ، وكما ادان استغلال اليات الجماعة بشكل مزاجي واغراض انتخابوية ، كما طالب بالبحث والتدقيق فيما يخص الخروقات مسلك الغويبة والخروقات التي شابت اصلاح سقيفة السوق وبناء السور المحيط بمكتب ملبحقة القيادة ، كما شدد البيان الادانة بتعثر بناء ثانوية والتي كانت النقطة الاكثر الحاحا خلال الاجتماع ، واعتبر رئيس جمعية ملتقى المبادرات ان لوبي الفساد محليا واقليميا -في اشارة الى رئيس الجماعة وحراس معبد العمالة – ليس له المصلحة في بناء الثانوية ، واسترسل لمادا لم يعرقل مشروع بناء قيادة او منزل القائد مثلا ، ام ان الثانوية ليست دي جدوى.

كما اشار البيان الى مطالبات الجهات المعنية بتخفيض واجب التسجيل بادار الطالبة مراعاة ظروف الاجتماعية للساكنة.

كما اختتم البيان بالاشارة الى وزارة الداخلية مطالبا بالتقرير التي انجزته اللجنة من المفتشية العامة لوزارة الداخلية التي حلت بالجماعة بعد مراسلتها لرئيس الحكومة واخباره بالخروقات المستفحلة بها .لكن هده الاخيرة لمن تصرح سوى بمعطياتن عامة هي ان جل الجماعات تشوبها اختلالات عميقة في بعض الاحيان ، لكن هده الجمعيات اكدت عزمها على تصعيد نضالها ولن تسمنح لتكالب المجلس الجماعي والسلطة الوصية على مصالح الساكنة .

حيث اعتبر رئيس جمعية ملتقى المبادرات ان هده السنة لن تعرفة تهدئة وبالخصوص مع السلطة الوصية التي عملت على زرع الفساد ورعايته وصونه والتستر عليه . واعتبر ان الفساد هو الابن الشرعي لها . لان اتضح بالملموس من خلال تجاهل مطالب الساكنة.

كما دعت هده الجمعيات كافة الساكنة الى النضال من اجل حقها لان الزمان هدا زمان النضال وان الحق ينتزع ولا يعطى .

ووقع على البيان ست جمعيات فاعلة بالجماعة:

جمعية اصدقاء المدرسة العمومية والمجتمع
جمعية ملتقى المبادرات
جمعية السلام للنتمية وحماية الموارد الفلاحية والتنمية
جمعية جسور للتنمية والسياحة القروية
جمعية الوحة للتنمية البشرية والسياحة القروية
جمعية اليد فاليد