وقفة المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بجرسيف المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والتي حضرها أزيد من 60 أستاذا وأستاذة أمام مقر النيابة الإقليمية لوزراة التربية والتكوين بجرسيف، ندد بقرار وزير التربية القاضي بمنع نساء ورجال التعليم من متابعة الدراسة الجامعية محتجا على الوضع الكارثي الذي تعيشه المدرسة العمومية، بعد تشخيص موضوعي للواقع التعليمي بجرسيف، مستحضرا دقة المرحلة وما تتميز به من هجمة شرسة على المدرسة العمومية خاصة،والإجهاز على الخدمات العمومية والاجتماعية بشكل عام،

. بدعوة من المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم CDT بجرسيف، اجتمع المجلس الإقليمي يوم الجمعة 19 شتنبر 2014 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.وبعد الاستماع لعرض المكتب الإقليمي، فتح النقاش حول جل العمليات المواكبة للدخول المدرسي،نقاش تميز بتشخيص موضوعي للواقع التعليمي بجرسيف، مستحضرا دقة المرحلة وما تتميز به من هجمة شرسة على المدرسة العمومية خاصة،والإجهاز على الخدمات العمومية والاجتماعية بشكل عام، كما أشار البيان الذي تتوفر جرسيف 24 على نسخو منه.

وحسب نفس البيان ومن خلال شعرات الوقفة الاحتجاجية لصباح يوم الخميس 25 ستنبر 2014 تم رصد سياسة الاستفراد بالقررات وإقصاء وتهميش النقابات والإجهاز الخطير على ما تبقى من حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية، وإقدام الحكومة على رفع سن التقاعد والاحتفاظ بالموظفين الذين بلغوا سن التقاعد والخاضعين للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية إلى متم السنة الدراسية.

كانت هذه بعض مطالب المجلس على المستوى الوطني، أما على المستوى إقليم جرسيف فقد سجل ذات البيان ومن خلال احتجاج نقابي في تصريح له لجرسيف 24 ، على ما أسماه سياسة الارتجال والارتباك التي تحكمت في تدبير الموارد البشرية أثناء إجراء الحركات الانتقالية وتعيين الخريجين ومركزة مختلف هذه العمليات، إضافة إلى عشوائية ترشيد الفائض والتكاليف وانعكاساتها السلبية على استقرار التنظيم التربوي وجودة التحصيل لدى المتعلمين.

مطالب أخرى تضمنها البيان النشور على صفحات جرسيف 24 في مقال سابق بعنوان : ”  CDT تدعو في بيانها إلى وقفة في هذا اليوم مطالبة بهذه الحقوق ” .

1420458_ 10581484_ 10617706_ 10711724_5 10715799_ 1401195991-73ca8