تنفيذا لقول الله تعالى: ” إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، وفي إطار العناية التي يوليها المجلس العلمي المحلي بإقليم جرسيف للقرآن الكريم قراءة وحفظا برواية ورش عن نافع المدني، وتفعيلا لما ورد في خطاب أمير المومنين حفظه الله بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد لهذه السنة، واحتفالا بالذكريات الوطنية المجيدة الثلاث: عيد العرش، ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، وتنفيذا لبنود البرنامج السنوي للمجالس العلمية وخاصة باب العناية بالقرآن الكريم، نظم المجلس العلمي المحلي بإقليم جرسيف بتعاون مع عمالة إقليم جرسيف، من 08 غشت 2017 إلى غاية 16 غشت 2017، زيارات تفقد وتواصل إلى 24 مركزا للتحفيظ الرسمي والموسمي (من أصل 59 مركزا) الموجودة بمختلف جماعات الإقليم، شارك فيها رئيس المجلس والأعضاء والمرشدون وبعض الوعاظ والأساتذة العاملين بالإقليم، وذلك وفق البرنامج التالي:

أهداف الزيارات:

  1. تفقد المراكز والفضاءات المخصصة للتحفيظ في كل منطقة.
  2. الاطلاع على أحوال التحفيظ في كل مركز.
  3. التواصل مع المحفظين وتلاميذهم وبعض الجمعيات أو الجماعة المشرفة على المساجد.
  4. اختبار الطلبة المجتهدين وتشجيع الجميع على الاهتمام بالقرآن الكريم قراءة وحفظا.
  5. التعريف بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية وترسيخها في أذهان الطلبة.

جدول المراكز التي استهدفت بالزيارات التواصلية :

تميزت كل لقاء بإلقاء رئيس المجلس العلمي كلمة توجيهية ومقتضبة عالج فيها القضايا التالية:

– الشكر الجزيل للمحفظين وطلبتهم ذكورا وإناثا وكل المتعاونين معهم في عمله والداعمين لهم من أهل البر والإحسان وفي مقدمتهم السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف الذي وفّر لنا وسيلة النقل المناسبة ووضعها رهن إشارة المجلس طيلة تلك الرحلات الشاقة والمفيدة.

– تذكير الطلبة والساكنة المحلية بضرورة الاهتمام بالتحفيظ والمحفظين والتشجيع على العمل الإحساني في سبيل العناية بالقرآن الكريم وأهله.

– حث التلاميذ على اتباع شرع الله تعالى وتجنب المحرمات والمنكرات والحرص على أداء الصلوات وسائر العبادات، والتحلي بحسن الخلق مع الناس وفي مقدمتهم الوالدان والشيخ المحفظ وكل أهل العلم والفضل والإحسان.

– التعريف بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية (العقيدة الأشعرية، الفقه المالكي، التصوف والسلوك السني، إمارة المومنين) بأسلوب مبسط ومشوق يتلاءم مع المستوى الإدراكي للتلاميذ والتلميذات بمختلف أعمارهم، انطلاقا من الشعار الوطني الخالد: الله – الوطن – الملك.

– إبراز أبعاد ودلالات الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد  خصوصا والذكريات الوطنية عموما، وترسيخ القيم الوطنية الصالحة في أذهان الطلبة بمختلف أعمارهم من كلا الجنسين، ودعوتهم إلى المساهمة في تنمية البلاد والدفاع عنها دائما اعتمادا على سلاح الإيمان بالله والعلم النافع واحترام القوانين والنظم المعمول بها في بلادنا.

– إبراز جهود المغاربة ملوكا وشعبا وفي مقدمتهم أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله في العناية بالشأن الدين عامة والقرآن الكريم خاصة.

– تحذيرهم من الجهات التي تحاول تضليلهم بأفكار متطرفة لا تتناسب مع خصوصياتنا الدينية والثقافية والاجتماعية والتنظيمية.

– الختم بالدعاء الصالح لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله ولولي عهده الأمير مولاي الحسن وصنوه الأمير مولاي رشيد وسائر أسرته وشعبه وكل المسلمين والمسلمات.