أعطى النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني انطلاقة فعاليات الأيام الثقافية الربيعية الأولى بثانوية المستقبل التأهيلية  مرفوقا ببعض رؤساء المصالح النيابية وبحضور عدد من الأطر التربوية التابعة للمؤسسة المنظمة وتلاميذتها، في جو عاد بالجميع إلى فترات كان فيها الفعل الثقافي من خلال الأنشطة الموازية يلعب الدور المهم في بناء شخصية المتعلم وتحفيز الأطر على مزيد من البحث والإبداع لتقديم ما يسهم في مساعدة الناشئة على التحصيل الدراسي والعلمي.

الأيام الثقافية الربيعية الأولى التي تُنظم خلال هذه السنة تحت شعار ” المجتمع المدني في خدمة قضايا المرأة ” استهلها الأستاذ محمد زريق رئيس الثانوية التأهيلية المستقل، بكلمة ذكر من خلالها حضور اليوم الأول من الأيام الثقافية بما تعنيه الظرفية التي تنظم فيها فعاليات هذا النشاط الثقافي، شهر مارس أو فصل الربيع، الذي يعرف تخليد عدد من الأيام الوطنية والعالمية، كما أشار إلى رغبة إدارة المؤسسة وباقي الأطر العاملة بها في ترسيخ فعل ثقافي تتميز به المؤسسة عن نظيراتها ليصبح عرفا سنويا تتلاقح فيه الأفكار وتتبادل فيه وجهات النظر.

السيد محمد الجديد النائب الإقليمي لزوارة التربية الوطنية والتكوين المهني بجرسيف، أثنى على ما تقوم به أطر المستقبل التأهيلية وأبدى إعجابه بالمبادرة نظرا لما لها من أدوار عدة في تكوين تلاميذ المؤسسة ليس فقط من الناحية التعليمية وإنما من ناحية تلقينهم مختلف القيم الإنسانية الكونية، كما لم يخفي أمله في أن تحذو باقي المؤسسات حذو المستقبل التأهيلية، لتتم الإجابة عن السؤال الكبير، أي مدرسة نريد لهذه الفئات المجتمعية؟ وأي تلميذ نريد لمجتمعنا؟

ليأخذ الأستاذ محمد زريق الكلمة من جديد بصفته محاضرا في موضوع ” المجتمع المدني وقضايا المرأة ” قدم خلاله وجهة نظر في هذا الصدد مع ملامسته من مجموع الزوايا الممكنة، لينتقل حضور الأيام الثقافية وضيوفها لإلقاء نظرة على ما تبدعه يد الصانع التقليدي الجرسيفي من خلال معرض للمنتوجات التقليدية، ثم العودة إلى قاعة العروض لمناقشة الموضوع وتبادل الأفكار أبان خلالها تلاميذ وأطر المستقبل التأهيلية عن إمكانيات معرفية لمعالجة موضوع يهم قضية كقضية المرأة .

برنامج الأيام الثقافية الربيعية

التربية

01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14