أعلن وزير الصحة الحسين الوردي، عزم وزارته عن تصنيع 10 أدوية جنيسية للأمراض المزمنة والمكلفة كالسرطان، خلال الأيام المقبلة. وقال الوردي في تصريح لوسائل الاعلام قبيل انطلاق أشغال المناظرة الوطنية للدواء والمواد الصحية، اليوم الجمعة 11 دجنبر الجاري، “إن تجربة المغرب في مجال تصنيع الأدوية متواضعة”، مشيرا الى تصنيع وتواجد دواء التهاب الكبد الفيروسي “سوفوسبوفير” بالصيدليات ابتداءا من يوم أمس، والتي تم ترخيصها في السوق المغربية بثمن 3000درهما للعلبة، أي 9000 درهم للعلاج الكامل عِوَض 800ألف درهما بالنسبة للدواء الأصلي، مما يشكل كلفة مخفضة ب89 مرة مع الثمن الأصلي، وهو ما سيساهم في القضاء على الداء بصفة نهائية في أفق 2020.

وأوضح الوزير” ان المناظرة الأولى من نوعها حول الدواء تحضرها 11 دولة إِفريقية، وخبراء مغاربة وأجانب، وبرلمانيين عن الغرفتين الأولى والثانية، مضيفا أن الهدف منها تبادل وتقاسم الخبرات والتجارب في إطار سياسيات الدوائية الوطنية لكل بلد، والتي تهم تخزين وتوزيع الأدوية، الترخيص لبيعها وتحديد أثمنتها، بالاضافة الى الترسانة القانونية والتشريعية.

كما تهدف المناظرة، يضيف المتحدث، إلى تشجيع ودعم الانتاج الوطني المحلي للأدوية فينا يخص الأدوية الجانسة والباهضة، والمستعملة كثيرة في الأمراض المزمنة والمكلفة جدا، ويتمثل الهدف الثالث في توقيع اتفاقيات بين المغرب ودوّل إفريقيا في إطار تعاون -جنوب-جنوب- ، والذي يسمح لمواطني هذه البلدان والمغاربة بصفة خاصة تمكينهم من الأدوية بطريقة منتظمة لها فعالية عالية وجودة عالية بثمن مناسب تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين.