ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بالأمير مولاي رشيد، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي في مجالات متنوعة لتعزيز علاقات التضامن الفعال والتقدير المتبادل والتعاون المثمر القائم بين المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة.

وتتعلق الاتفاقية الأولى، بالتعاون في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب، وقعها عن الجانب الإماراتي الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، وعن الجانب المغربي محمد حصاد وزير الداخلية، أما الاتفاقية الثانية، فتتعلق بمذكرة تفاهم بشأن إنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية، وقعها عن الجانب الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ، وعن الجانب المغربي صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وتخصّ الاتفاقية الثالثة، هي مذكرة تفاهم بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وقعها الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وصلاح الدين مزوار، بينما تهم الاتفاقية الرابعة، هي مذكرة تفاهم في مجال الحجر الزراعي ووقاية النباتات وتبادل المنتجات الزراعية ، وقعها عن الجانب الإماراتي الشيخ عبد الله بن زيد آل نهيان ، وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري عن الجانب المغربي.

أما الاتفاقية الخامسة فتخص مذكرة تفاهم في مجال الصحة البيطرية وسلامة المنتجات الحيوانية ومنتوجات البحر، وقعها الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وعزيز أخنوش، اللذين وقعا أيضا الاتفاقية السادسة وهي مذكرة تفاهم في مجال الاستثمار الزراعي وتربية المواشي.

وتتعلق الاتفاقية السابعة ، بالمساعدة الإدارية والتقنية المتبادلة في المجال الجمركي، وقعها الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ، ومحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، كما تخص الاتفاقية الثامنة، مذكرة تفاهم بشأن إنجاز مشروع مركز تدريب متعدد الاختصاصات ، وقعها الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ومحمد حصاد.

وتهم الاتفاقية التاسعة، ببناء فندق بمدينة الرباط ، وقعها خليفة خوري، نائب رئيس القدرة القابضة ، ومحمد حصاد ومحمد بوسعيد ولحسن حداد وزير السياحة وعبد الوافي لفتيت والي جهة الرباط- سلا- زمور- زعير، بينما تهم الاتفاقية العاشرة، مذكرة تفاهم للتعاون الإسلامي، وقعها الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس هيئة الأوقاف العامة، وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وتشكل الاتفاقية الحادية عشر، مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التربية والتعليم ، وقعها خولة إبراهيم المعلا، وكيل وزارة مساعد لوزارة التربية والتعليم، ورشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، أما الاتفاقية الثانية عشر، فتتعلق بمذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وقعها سعيد الحساني، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ولحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.

وتأتي الاتفاقية الثالثة عشر، لتشمل مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي الشباب والرياضة، وقعها إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة والشباب، وامحند العنصر وزير التعمير وإعداد التراب الوطني ووزير الشباب والرياضة بالنيابة، بينما تتعلق الاتفاقية الرابعة عشر، بمذكرة تفاهم بين وزارة الصحة بالمملكة المغربية، وهيئة الصحة بأبو ظبي ، بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقعها مها بركات مدير عام هيئة الصحة، و الحسين الوردي وزير الصحة.

الاتفاقية الخامسة عشر، وهي اتفاقية تعاون إطارية في مجال الطاقات المتجددة ، وقعها معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة رئيس مجلس إدارة شركة “مصدر”، وعبد القادر اعمارة وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، أما الاتفاقية السادسة عشر، فهي عبارة عن عقد بين المكتب الوطني للهيدروكاربروات والمعادن، والمجموعة الإماراتية “مبادلة بتروليوم” من أجل استكشاف وتقييم مقدرات النفط بمنطقة المتوسط الغربي، وقعها الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة رئيس مجلس إدارة شركة “مصدر”، و أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن.

ووقع الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة، وعلي الفاسي الفهري المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء، الاتفاقية السابعة عشر، المتعلقة بالتعاون المشترك بين المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء، وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، بشأن تنفيذ مشاريع الأنظمة الشمسية المنزلية بالقرى غير المرتبطة بالشبكة الكهربائية والموجودة بالجماعات المستهدفة ببرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

أما الاتفاقية الثامنة عشر، فتتعلق بمذكرة تفاهم بشأن التعاون بين الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وقعها الدكتور سلطان الجابر، ومصطفى الباكوري المدير العام للوكالة المغربية للطاقة الشمسية.

وتخص الاتفاقية التاسعة عشر، اتفاقية حول صفقة شراء الحصص الكاملة المملوكة لمجموعة مؤسسة الإمارات للاتصالات في شركات بإفريقيا من طرف “اتصالات المغرب”، وقعها أحمد عبد الكريم جلفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات، واعبد السلام أحيزون رئيس الإدارة الجماعية لاتصالات المغرب.

ووقع محمد العبار، العضو المنتدب لشركة “إيجل هيلس” وحكيم لمغاري الصاقل، مدير وكالة تهيئة ضفتي وادي أبي رقراق، الاتفاقية العشرون ، وهي مذكرة تفاهم بين وكالة تهيئة ضفتي وادي أبي رقراق وشركة “إيجل هيلس”، بينما تتعلق الاتفاقية الواحدة والعشرون، بمذكرة تفاهم بين وكالة تهيئة ميناء طنجة المدينة وشركة “إيجل هيلس”، وقعها العبار، ومحمد أوعنايا الرئيس المدير العام لوكالة إعادة تحويل ميناء طنجة المدينة.

وبهذه المناسبة التي حضرها على الخصوص، الوفد المرافق لولي عهد أبو ظبي، ورئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين.، وشح الملك محمد السادس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالوسام المحمدي من الدرجة الأولى.