يتعرف المغرب على نوع العقوبات الرياضية التي سيفرضها عليه الإتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 26  فبراير المقبل، وذلك خلال الاجتماع القادم للمكتب التنفيذي للكاف، الذي سيخصص للتداول بشأن رفض المغرب احتضان أمم أفريقيا 2015 بالتاريخ المحدد.

وعلى الرغم من بعض التسريبات التي حصل عليها اتحاد الكرة المغربي وحملها رئيسه فوزي لقجع بخصوص إفلات المغرب من العقوبات الرياضية، والاكتفاء بغرامات مالية ستسلطها الكاف عليه وهو ما نقله في تصريحاته مؤخرا، إلا أن أخبارا مناقضة تماما لكل هذا تم الترويج لها مؤخرا، حملت معطيات عن إمكانية معاقبة المغرب بحرمانه من خوض التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2017 و2019.

ويستعد المغرب للدفاع عن مواقفه خلال نفس الاجتماع بانتداب مكتب محاماة فرنسي، حيث سيقدم مرافعة بخصوص القوة القاهرة التي تمثلت في انتشار وباء إيبولا والتي كانت سببا في طلب التأجيل وليس رفض التنظيم، مراهنا على دعم بعض أعضاء تنفيذية الكاف الذين يقفون بصف المغرب واقتنعوا  بالطرح الذي تقدم به.

ولم يعر المغرب قرارات الكاف أدنى اهتمام، إذ استبق الأحداث بإجراء الأسود لودية أمام منتخب الأوروجواي في مارس القادم استاد أكادير.