تفادى المنتخب الوطني المغربي مواجهة أحد عمالقة القارة الإفريقية خلال الدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، حيث أوقعه التقسيم الذي قام به الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالقبعة الثالثة إلى جانب ست منتخبات أخرى، ليواجه بذلك أحد المنتخبات السبعة بالقبعة الثانية.

ويواجه المنتخب الوطني إما منتخب غينيا الاستوائية أو الغابون أو جنوب إفريقيا أو زامبيا أو بوركينافاسو أو أوغندا أو رواندا، بالمغرب في مباراة الذهاب على أن يُجرِي مباراة العودة خارج الديار وذلك في الفترة ما بين التاسع والسابع عشر من نونبر المقبل.

وقرر الاتحاد الدولي أن تواجه منتخبات القبعة الثانية وعددهم سبعة، منتخبات القبعة الثالثة (التي تضم المغرب) وعددهم سبعة أيضا، على أن تواجه منتخبات القبعة الأولى وعددهم 13، المنتخبات الثلاثة عشر المتأهلة عن الدور الأول، معتمدا هذا التصنيف بالعودة إلى آخر تحديث لترتيب المنتخبات الإفريقية.

هذا وتقسم المنتخبات الـ20 المتأهلة من الدور الثاني على خمس مجموعات تتأهل متصدرة كل واحدة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، على أن تجرى منافسات هذا الدور في الفترة ما بين 3 أكتوبر 2016 و14 نونبر 2017، في انتظار الإعلان لاحقا عن كيفية وتاريخ إجراء قرعة هذا الدور من طرف “فيفا”.

وينتظر أن تحدد رسميا هوية المنتخب الذي سيواجه “أسود الأطلس” في تصفيات الدور الثاني، عند سحب القرعة مساء اليوم بروسيا والتي يحضرها وفد مغربي يتقدمه كل من رئيس الجامعة فوزي لقجع، والناخب الوطني بادو الزاكي.