أعلنت وزارة الداخلية أنه ، مواصلة للجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية لدرء الخطر الإرهابي، تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، على ضوء معلومات دقيقة رصدتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية بكل من مكناس والحاجب والحسيمة، تضم 8 أفراد من بينهم معتقلين سابقين في قضايا إرهابية، ينشطون في تجنيد مقاتلين مغاربة قصد الالتحاق بمعسكرات ما يسمى بـ”الدولة الإسلامية” بسوريا والعراق، المعروف بـ”داعش”.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها ، اليوم السبت، أن التحريات أظهرت أن زعيم هذه الخلية الذي كان على صلة بأحد المقاتلين الأجانب بصفوف هذا التنظيم الإرهابي، قد عمل على تنسيق عدة عمليات استقطاب وإرسال متطوعين، مع تأمين الدعم المالي لتسهيل سفرهم لهذه البؤرة المتوترة.

ومن خلال المعلومات المتوفرة في هذا الصدد، يضيف البلاغ، فإنه يتم إخضاع المقاتلين المغاربة بالساحة السورية العراقية لدورات تدريبية مكثفة حول استعمال الأسلحة وكسب الخبرة في صناعة المتفجرات وتفخيخ السيارات، في أفق تجنيدهم لتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة.

وأكد المصدر ذاته أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم الثمانية، الذين تم توقيفهم في هذه العملية، إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وكان وزير الداخلية محمد حصاد، كشف في يوليو الماضي بمجلس النواب المغربي، أن “أزيد من 1122 مغربيا يقاتلون في سوريا والعراق في صفوف داعش، ويرتفع العدد إلى ما بين 1500 و2000 مغربي باستحضار المغاربة الذين التحقوا بالمنطقة انطلاقا من أوروبا”، مضيفا أنه “من بين 1122 مغربيا يقاتل هناك، توفي أكثر من 200 منهم، و128 رجعوا للمغرب وألقي القبض عليهم وفتح تحقيق معهم “.