تستعد النقابات الأكثر تمثيلية للإعلان عن إضراب وطني عام آخر مطلع يناير من السنة المقبلة بعدالإضراب الوطني ليوم أمس الخميس 10 دجنبر الذي قالت النقابات الأربعة إنه كان ناجحا وحقق كل أهدافه.

وقال عبد الرحيم إقبال عضو الاتحاد المغربي للشغل في حديث للهافينغتون بوست إن الإضراب الذي نفذته النقابات يوم الخميس 10 دجنبر « هو تحذير للحكومة عن توقيف الحوار الاجتماعي وقراراتها الأحادية وغياب سياسة اجتماعية والمساس بالحريات النقابية » معتبرا أن الإضراب شمل فقط الوظيفة العمومية والجماعات الترابية »

وقال المسؤول النقابي إن الخطوة المقبلة ستكون « هو تنظيم إضراب وطني عام في القطاعين العام والخاص في الوزارات والمؤسسات العمومية والشبه العمومية والجماعات الترابية ».

وعن تاريخ هذا الإضراب، أكد إقبال أن النقابات لم تحدد تاريخا معينا، إلا أنه « إن لم تستجب الحكومة لمطالب النقابات بإن الإضراب سيتم في بداية يناير ».