نفدت الأجهزة النقابية التابعة للنقابة الوطنية للتعليم CDT وقفة احتجاجية أمام مقر النيابة الإقليمية للتربية والتكوين بجرسيف صباح يوم الجمعة 17 أبريل 2015، احتجاجا على تصريحات السيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين  الحاطة من كرامة الشغيلة التعليمية والمهينة  لنساء ورجال التعليم.

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وانطلاقا من شعار بلاغها (( المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم يرفض المس بحقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية )) الذي جاء خلاصة ما تداوله المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم في اجتماعه الأخير يوم الأربعاء 15 أبريل 2015 في جدول أعماله.

إن أهم النقاط التي تطرق لها اجتماع النقابة على المستوى الوطني، كانت وضعية الأساتذة الذين وظفوا في السلم 7و8 والمذكرة الوزارية الخاصة بالتقاعد النسبي لسنة 2015 ثم تعيين خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وهذا ما ترجمه المحتجون من خلال شعارات رفعوها أمام مقر النيابة بجرسيف، دعوا من خلالها المسؤولين بوزارة التربية الوطنية وباقي القطاعات المعنية إلى التعامل الجدي مع مجموع القضايا التي تمت الإشارة إليها، بإيجاد حلول عادلة ومنصفة، مركزين على رفضهم تمديد التقاعد بالنسبة للأطر الإدارية والتربوية، واعتباره تحايلا من الحكومة لتغطية الخصاص على حساب حقوق الشغيلة التعليمية.

الوقفة الاحتجاجية الاندارية التي دامت حوالي ساعة من الزمن أمام مقر النيابة الإقليمية بجرسيف، رفع خلالها المحتجون وبصوت واحد شعار ” بلمختار إرحل ” محملين إياه مسؤولية الوضع الكارثي الذي أصبح يعرفه قطاع التعليم على المستوى الوطني.