أكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام، توفيق ناديري، في اجتماع الأول للمكتب التنفيذي بمركزية الاتحاد المغربي للشغل، أن “يد النقابة ممدودة لكل صحفي شريطة التزامه بالقوانين المنظمة للمهنة وأخلاقياتها والقانون الأساسي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام”.

كما شدد على “أهمية الانخراط بكل جدية مع التحديات الراهنة والدفع في اتجاه بلورة تصور وخطة عمل من شأنها تعزيز الممارسة المهنية الحرة والمسؤولية بالاستناد على الدستور والقوانين ذات الصلة بالإعلام المغربي”.

وركز أعضاء النقابة خلال هذا اللقاء الذي ترأسه الكاتب العام توفيق ناديري، وحضره عضو الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل الرفيق محمد الوافي، على ضرورة “تكثيف الدورات التكوينية في أصناف مهنة الصحافة” والإستناد على الواقعية والإنضباط في هذه العملية، حيث اقترح المكتب ندوتين خلال شهر رمضان عبر تقنية التواصل عن بعد.

وحسب بلاغ النقابة فقد أجمع أعضاء المكتب على نجاح مؤتمرها التأسيسي الذي جرى يوم 27 مارس من السنة الجارية، سواء من خلال انتخاب أجهزة هذه النقابة بشكل ديمقراطي وتوافقي مع احترام مقاربة النوع، أو من خلال التنويه بالتصريحات المتزنة والواقعية الصادرة عن الكاتب العام وباقي أعضاء النقابة. إضافة إلى تفاعل العديد من المنابر الإعلامية، والشركاء في القطاع بشكل إيجابي جدا مع تأسيس هذه النقابة، التي أتت من أجل الانتصار للمهنيين والحرية مع الالتزام بالقوانين.