فيديو أسفل المقال من أرشيف جرسيف 24 يكشف وعود السيد الوردي وزير الصحة المغربي واعترافات مدير المستشفى “الاقليمي” بجرسيف، وما تحقق منذ ذلك الحين إلى حدود الساعة، باستثناء التزامات عمالة إقليم جرسيف المتمثلة في توفير جهاز السكانير ومركز تصفية الدم ، مما يؤكد بالملموس حجم التراكمات التي نتجت عنها وضعية قطاع الصحة المزرية، والتي أصبحت الدافع الأساسي  لعدد من الاحتجاجات التي تؤطرها بعض النقابات وأخرى تأتي بشكل عفوي من داخل المراكز الصحية بمختلف أحياء المدينة، وما الوقفات التي يشرف على تنظيمها أطر الصحة بجرسيف إلا دليل على الوضع الصحي الكارثي الذي أصبح يستدعي تدخل المسؤولين الجهويين في شخص المندوب الجهوي للصحة والمسؤولين المركزيين في شخص وزير الصحة الذي سبق له وان وقف شخصيا على هول الاشكال الصحي بجرسيف، والبيان أسفله يعكس مجموع النتائج المترتبة عن سياسة الأذان الصمة للمسؤول الأول بإقليم جرسيف في شخص مندوب الصحة باعتباره حلقة وصل بين إقليم جرسيف والجهة والمركز.

(( في ظل غياب أي تجاوب من طرف المسؤولين محليا ,جهويا و وطنيا مع مطالب الشغيلة الصحية التي تتجلى بالخصوص في توفير ظروف آمنة و مناسبة للعمل و أمام الإنتكاسة التي يعيشها قطاع الصحة بإقليم جرسيف بسبب النقص المهول في الموارد البشرية خاصة الأطباء العامين والممرضين ومع استمرار النزيف في هاتين الفئتين إذ أن المراكز الصحية الجماعية التالية :هوارة أولاد رحو- لمريجة – راس لقصر – الصباب غادرها أطباء دون تعويضهم وهو نفس السيناريو الذي تعيشه المراكز الصحية الحضرية حيث غادر طبيبان دفعة واحدة خلال الشهر الماضي المركز الصحي الحضري سيدي موحى بن أحمد دون أن يتم تعويضهم لحد الساعة كما تجدر الإشارة إلى أن المركز الصحي الحضري أولاد حموصة يتوفرعلى ممرضين فقط دون طبيب في سابقة من نوعها على صعيد التراب الوطني. و مع توالي الإعتداءات السافرة التي يتعرض لها موظفوا قطاع الصحة بالإقليم و التي استفحلت بشكل واضح خلال هذا الشهر حيث تعرض للإعتداء كل من الممرض الرئيسي و الطبيب الرئيسي للمركز الصحي موحى بن أحمد كما اقتحم أحد المرتفقين قاعة الفحص الطبي بالمركز الصحي غياطة وقام بالتهجم على طبيبة المركز إضافة إلى تعرض رئيس مصلحة الشؤون الإدارية  و الاقتصادية بالمندوبية لإعتداء همجي نتجت عنه أزمة قلبية حادة تطلبت نقله على وجه السرعة إلى المركز الصحي الجامعي بوجدة بعد معاينة حالته الخطيرة من طرف طبيبة القلب و الشرايين بالمستشفلى الإقليمي بجرسيف كما عمد أحد الأشخاص بالأمس فقط حوالي الساعة الرابعة مساء إلى كسر باب قاعة الفحص الطبي بالمركز الصحي سيدي موحى بن أحمد مما خلف حالة من الذعر في صفوف الموظفين  و المرتفقين.

و في ظل هذا السياق القاتم وأمام هذه المؤشرات الخطيرة التي يتعامل معها المسؤول الأول عن قطاع الصحة بالإقليم بالتجاهل و الإستهتار مكرسا بذلك سياسة المديرية الجهوية للصحة و الوزارة الوصية بتهميش إقليم جرسيف فيما يخص    الموارد البشرية  فإن المكاتب النقابية الثلاثة تعلن للرأي العام ما يلي :

*          إدانتها الصارخة لكل أصناف الاعتداءات التي تتعرض لها الأطر الصحية و تضامنها اللامشروط مع كل الضحايا.

*        استنكارها الموقف السلبي للإدارة في شخص المندوب الإقليمي للصحة و تحميله المسؤولية الكاملة لما آلت إليه أوضاع القطاع بالإقليم من تدهور.

*         تنديدها بلامبالاة المديرية الجهوية للصحة  بمشاكل القطاع الصحي بإقليم جرسيف و انعدام أي تجاوب مع مطلبنا بتوفير الأمن بالمؤسسات الصحية و سد الخصاص المهول في الأطباء العامين و الممرضين.

*         قرارها تنظيم وقفة إحتجاجية أمام مقر المندوبية الإقليمية للصحة يوم الجمعة 13 مارس 2015  من الساعة العاشرة و النصف صباحا إلى الساعة الحادية عشرة والنصف.

وفي الأخير نهيب بكافة الأطر الصحية بالإقليم لرص صفوفها والاستعداد لكل الأشكال النضالية دفاعا عن مطالب الشغيلة الصحية العادلة و المشروعة .))

[youtube id=”bTAQfzkndEk”]