تواصل إدارية الاستخبارات المركزية الأمريكية المعروفة اختصارا بـ”CIA”، وعناصر الشرطة في باراغواي، البحث عن المغربي “يونس.أ”، الذي انتحل صفة عميل سري في الاستخبارات الأمريكية.

وكان المغربي تقدم بشكاية لدى المصالح الأمنية في البراغواي، تفيد تعرضه لاعتداء عنيف بواسطة السلاح الأبيض، وإصابته بجرح عميق على مستوى الجانب الأيسر من الوجه على يد أربعة أشخاص، وقدم نفسه كضابط في الاستخبارات الأمريكية تحت اسم “فرانسيسكو خوسي رودريغيز”، مؤكدا أن المتهمين قاموا بسرقة شارته الخاصة، وبطاقة هوية “CIA”،بالإضافة إلى جواز سفره الأمريكي وبطاقة الائتمان.

وكشف موقع “La Jornada”، أن المصالح الأمنية في براغواي لم تعرف  الأسباب التي دفعت المتهم إلى انتحال صفة عميل سري في الاستخبارات الأمريكية، قبل أن يختفي عن الأنظار.

بعد أن تمكنت المصالح الأمنية من اعتقال المشتبه فيهم في الاعتداء اعتمادا على الكاميرات الموضوعة بالشارع العام، انتقلت إلى الفندق حيث يقيم “الضحية” قصد مرافقتهم إلى المحكمة، غير أن مدير الفندق أخبر عناصر الشرطة، أن اسمه “يونس” وهو من جنسية مغربية وليس أمريكية، مؤكدين أنه غادر الفندق خلال الساعات الأولى من الصباح.

ونفت السفارة الأمريكية أن يكون “المتهم” من عناصرها الأمنية، حيث لا تزال التحريات الأمنية قائمة من أجل الوصول إليه.