تعرف محطة القطار بجرسيف أشغال إعادة التهيئة، وعلى اثر هذه الاشغال تم هدم المحطة القديمة بالكامل لبناء اخرى حديثة في مكانها، و قد تم تخصيص مبنى جد صغير من اجل وضع مكتب بيع تذاكر المسافرين، و تخصيص مكان الانتظار الذي من خلاله توفير كل وسائل الراحة و الأمان لمرتادي هذا المكان المؤقت.

جرسيف24، توصلت بصور توضح معاناة المسافرين في إنتظار قدوم القطارات بمحطة جرسيف، ناتجة عن عدم توفير كراسي لتمكينهم من راحة مؤقتة لحين قدوم القطار، و رغم وجود مظلات الانتظار إلا انها لا توفر الراحة الكاملة في غياب تام لهذه الكراسي، و التي من المفروض وضعها، لضمان هذه الراحة خدمة لمصلحة المسارفين.

محطة قطار جرسيف، كانت تعاني من نقص في مجموعة من المرافق، و كانت تعاني من رداءة بعضها، بعد ان اخرج مشروع إعادة تهيئتها للوجود تم هدمها بشكل تام، لكن هذا لا يعني إغفال راحة المسافرين او إهمال خدمات هذه المحطة التي تعرف توافد عدد كبير من المسافرين و نحن مقبلين على العطلة الصيفية و مقبلين على استقبال عدد آخر من الوافدين على المدينة وليس من الصواب إستقبالهم بهذا الوجه الباهت للمحطة المؤقتة، او عند عوتدهم نودعهم بالجلوس على الارض إنتظارا لقدوم القطار.

وللاشارة، فمشروع بناء المحطة الجديدة للقطار بجرسيف، مدة إنجازه 24 شهر، و لم تكلف الجهات المعنية نفسها في التفكير في مصلحة المسارفين او راحتهم بهذا الشكل المؤقت، اذن هل ستشهد المحطة المؤقتة عناية خاصة، ام ستظل على حالها الباهت لسنتين من التهيئة و سنتين من الانتظار على الارض؟