على إثر ما تداوله الشارع الجرسيفي خلال هذا الأسبوع من أخبار حول تجميد عضوية الكاب الاقليمي لحزب الاستقلال بجرسيف، الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم نظرا لوزن محمد البرنيشي داخل الحزب وارتباط اسمه باسم حزب الاستقلال، استحسنه جهات واعتبرته فرصة سياسية سانحة، واعتبرته جهات أخرى إشاعة  مغرضة هدفها زعزعة الاستقرار داخل حزب الاستقلال، كما التزمت الجهة الثالثة الحياد وانتظرت صدور هذا البلاغ.

البلاغ الذي توصلت جرسيف 24 بنسخة منه والموقعة من المفتش الاقليمي للحزب، كأعلى هيئة تقريرية إقليميا بحزب الاستقلال، “ربط النجاح الكبير الذي عرفه المهرجان الخطابي للأمين العام لحزب الاستقلال ” بما تداوله الرأي العام الجرسيفي، “من الاشاعات المغرضة والماسة بكرامة المناضلين الاستقلاليين” بإيعاز من “خصوم الديمقراطية والذين أرهبتهم قوة الحزب بالإقليم”.

هذا البلاغ جاء مكذبا لكل ما راج حول طرد الكاتب الاقليمي، ونافيا للصراع بين البرنيشي وبين المستشار البرلماني على الجغاوي، مؤكدا “البلاغ” ان كل واحد منهما لا زال يمارس مهامه من داخل حزب الاستقلال، كما نفى البلاغ اي انشقاق أو انقسام او عداوة بين مناضلي الحزب وأقطابه السياسية بالإقليم، بسبب أي صراع حول المواقع.

نهاية البلاغ جاء قاطعا على “ان كل بلاغ وتصريح غير صادر عن مؤسسات الحزب فهو كاذب ولا نتحمل اية مسؤولية في نشره او ترويجه لدى المواطنين”.

بيان جرسيف