” ربطنا منازلها و معرفناش علاش مزال مطلقونا الضوء ” هكذا انطلقت إشارات مطالب متضررون بدوار أزبارة التابع لجماعة هوارة اولاد رحو بإقليم جرسيف، نتيجة عدم حصولهم على التيار الكهربائي بمنازلهم التي لا تبعد عن دواوير اخرى مجاورة تحضى بنعمة الكهرباء.

جرسيف24، انتقلت الى عين المكان ووقفت على حالة مجموعة من المنازل التي انجر مالكيها عملية الربط بالاسلاك العمومية، و لم تتوفر بعد على عدادت التيار الكهربائي ليستفيدوا من خدمات المكتب الوطني للكهرباء كباقي ساكنة الاقليم عامة و الدواوير المجاورة خاصة. وفي تصريح لساكنة المنطقة أكدوا أنهم طرقوا العديد من الابواب ووضعوا طلباتهم لذى المكتب الوطني للكهرباء بجرسيف لمذة تناهز السنة و لم يتوصلوا بعد بأي رد و أي تفسير لحرمانهم من التيار الكهربائي بمنازلهم،كما أضاف ذات المصرحين، أنه معاناتهم تزداد شيئا فشيئا نظرا لضرورة هذه الطاقة المهمة لتشغيل أجهزة التبريد، و نظرا لعدم تواجدها إضطر بعضهم لرمي لحوم أضاحي العيد التي تعفنت نتيجة وجود حرارة كثير خاصة في هذا الفصل، مشاكل اخرى عديدة تعلني منها الساكنة المدكورة تجدونها على لسانهم في الفيديو أسفله.

وفي ذات السياق، قالت مصادر إعلامية في تاريخ 20 يوليوز المنصرم، ان وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة قد أصدرت قرار بالجريدة الرسمية بتاريخ 11 يوليوز، إنه “يمكن للبنايات المختصة للسكن، والتي يتعذر على مالكها الإدلاء برخصة السكن أو بشهادة المطابقة في حينه، اعتماد شهادة السكنى المسلمة من السلطات المختصة قصد الربط بالشبكة الكهربائية”، كما أضاف الرباح في جلسة برلمانية سابقة  “المواطن الذي يملك شهادة السكنى من حقه أن تعطى له رخصة الربط بالكهرباء”، فيما سبق لوزارة الداخلية الجهة الوصية على التدبير المفوض، أن أطلقت ورش مراجعة القانون الإطار المتعلق بالتدبير المفوض للخدمات العمومية.