لفظ البحر، صبيحة أمس السبت، جثة رضيع في الجماعة القروية تغازوت، في مشهد مؤثر للغاية.

ويبدو من خلال المعاينة الأولية أنه الجثة التي رمى بها البحر هي لرضيع حديث العهد بالولادة، وقد ساهم حبل السرة الذي لازال عالقا به في اكتشافه بسرعة، ما يرجح فرضية أنه جرى التخلص منه بتلك الطريقة البشعة فور ولادته برميه نحو البحر الذي تقاذفته أمواجه إلى أن رمت به على مقربة من أحد أكبر المنتجعات السياحية بالمغرب .

وقد جرى فتح تحقيق في الموضوع لتحديد ملابسات القضية بأمر من النيابة العامة، فيما نقلت جثة الرضيع إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني لإجراء تشريح طبي عليها.

وفي سياق متصل، تخلصت سيدة، نهاية الاسبوع الماضي، هي الاخرى من رضيعها عند مدخل مدينة تزنيت، بحيث استغلت خلو الشوارع من المارة في الصباح الباكر، لكنها لم تنتبه إلى وجود كاميرا مثبتة بأحد المحلات التجارية التي وثقت لعملية تخلصها من رضيعها، الذي نقل نحو المستشفى الإقليمي للمدينة، ويوجد الآن في صحة جيدة .