ثأر برشلونة المتصدّر من ضيفه ومطارده وغريمه التقليدي ريال مدريد بفوزه عليه 2-1 في الكلاسيكو الأحد في ختام المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وكان برشلونة خسر ذهاباً 1-3 على ملعب سانتياغو برنابيو.

على ملعب كامب نو وأمام نحو 99 ألف متفرج، سنحت أولى الفرص في وقت مبكّر للفريق الكاتالوني عندما جنح أندريس إنييستا في الجهة اليسرى وعكس كرة إلى الأوروغواياني لويس سواريز تابعها الأخير فارتطمت برأس الفرنسي كريم بنزيمة ثمّ بصدر سيرخيو راموس وخرجت إلى الركنية (3).

وردّ ريال مدريد بفرصة أغلى عندما كسر بنزيمة التسلّل وأصبح على بعد أمتار قليلة من المرمى لكنّه تردّد في مواجهة الحارس التشيلي كلاوديو برافو، ثمّ مرّر الكرة إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو تابعها “طائرة” من زاوية ضيقة جدّاً ارتطمت بأسفل العارضة وارتدت إلى بنزيمة الذي لم يحسن تمريرها مجدّداً فخرجت إلى ركنية لم تثمر (12)، أتبعها إيسكو بتسديدة زاحفة مالت قليلاً عن القائم الأيسر (13).

ودفع رونالدو وزملاؤه ثمن الفرصة الغالية عندما حصل برشلونة على ركلة حرة في الجهة اليسرى نفّذها الاختصاصي الأرجنتيني ليونيل ميسي طار لها المدافع الفرنسي جيريمي ماتيو وارتقى فوق راموس ووضعها على يسار إيكر كاسياس (19).

وسدّد البرازيلي مارسيلو كرة مركّزة أبعدها ماتيو (26)، وأضاع برشلونة فرصةً لا تعوّض لتعزيز تقدّمه فدفع بدوره الثمن بعد ثوان من هجمة مرتدة وكرة من الكرواتي لوكا مودريتش إلى بنزيمة أعادها بالكعب إلى رونالدو الذي لم يتردّد في دفعها بيمناه زاحفة مرت من تحت جسم برافو “الطائر” واستقرت في أسفل الزاوية اليمنى (31).

وسدّد مودريتش كرةً زاحفةً بعيدة المدى مرت بجانب القائم الأيمن (34)، وسجل الويلزي غاريث بايل هدفاً للفريق الملكي لكن الحكم ألغاه بداعي التسلّل (40)، وسدّد رونالدو قذيفةً أبعدها برافو برؤوس الأصابع إلى ركنية (43).

وفي الشوط الثاني، أنقذ برافو مرماه من هدف ثان إثر تمريرة من مارسيلو إلى بنزيمة سدّدها مباشرةً وتفطّن لها الحارس وأبعدها بصعوبة (49)، وبصم سواريز على الهدف الثاني بعد كرة عالية من البرازيلي داني ألفيش سيطر عليها ودخل المنطقة وسدّد من بين مدافعين على يمين كاسياس (56).

وفوّت البرازيلي نيمار فرصة هدف ثالث للفريق الكاتالوني وذهبت كرته القوية فوق العارضة (67)، وأخرى من جانب ميسي في أول ظهور له في اللقاء من كرة مقوسة إلى جانب القائم الأيمن (73)، أتبعها نيمار بفرصة جديدة (74)، وثالثة للاعب ذاته (76) قبل أن يسدّد بنزيمة كرةً قويةً ارتطمت بالأرجنتيني خافيير ماسكيرانو وتمكّن برافو بيده اليسرى من تحويلها إلى ركنية (78).

وسدّد جوردي ألبا وميسي مرتين في جسم كاسياس الذي تحمّل عبئاً كبيراً بعد انخفاض اللياقة البدنية لزملائه (85 و87)، وفرصة أخيرة لميسي (90).

ورفع برشلونة رصيده إلى 68 نقطة ووسّع الفارق مع ملاحقه إلى 4 نقاط قبل 10 مراحل على ختام البطولة.