بعد مرور حوالي شهر و نصف من انطلاق الموسم الدراسي في مؤسساتنا التعليمية، و بسبب التأخر الذي تعرفه أشغال بناء وتجهيز دار الطالب، إذ كان من المنتظر أن تنتهي قبل الدخول المدرسي لو كنا فعلا نعتبر مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار حسب ما تداولته أفواه أصحاب القرار داخل منظومتنا التربوية، دون أن نصف هؤلاء بمن يقولون ما لا يفعلون آخذين بعين الاعتبار مجموع الاكراهات الممكنة الورود.

 لا يزال أساتذة إعدادية بركين كما عهدتهم ساكنة هذه الجماعة يتحدّون كلّ الصعاب و يقطنون بمنزل مهترئ وجدوه هناك بمشقة الأنفس، ومعهم ثلة من التلاميذ الذين يسكنون بالقرب ينتظرون أصدقائهم الذين يشكلون الأغلبية، أن يلتحقوا بعد أن تعذر عليهم ذلك بسبب عدم جاهزية المأوى(دار الطالب)، الذي لازال في طور التجهيز.

غياب مجموع وسائل الإيضاح لمساعدة الأطر التربوية على تقديم عرض تربوي في مستوى شعارات المرحلة، افتقار المختبرات بالإعدادية إلى أبسط التجهيزات الضرورية، سوف تأخر لا محالة انطلاق العملية التعليمية، كما ستساعد هدر الزمن المدرسي للمتعلم.