بتنسيق مع إدارة المؤسسة و جمعية آباء و أولياء التلاميذ وذلك في إطار الأنشطة الموازية، نظمت جمعيتا الحكامة ومارو إسبا يوما تربويا تحسيسيا للتلاميذ النزلاء بدار الطالب تحت شعار: “المواطنة ضد التطرف”.

وبحضور التلاميذ النزلاء والسيد مدير المؤسسة وكذا بعض أعضاء جمعية آباء و أولياء التلاميذ تم الإستماع في البداية  إلى النشيد الوطني، تلته كلمة السيد المدير الذي تقدم بكلمة شكر للفريق الجمعوي الذي تحمّل مشاق الطريق من جرسيف إلى بركين سعيا منه إلى إفادة هؤلاء الأطفال، بتحسيسهم بأخطار التطرف و الإرهاب والتشبث بقيم المواطنة حسب ما جاء في العرض الذي قدمه الأستاذ حسن الشابي حيث تطرق في البداية لمفهوم الإرهاب وبعده أكد أن  السبب الذي يجعل الشباب ينظمون إلى الجماعات التطرفية يعود إلى الإنسلاخ من الهوية الوطنية الشيء الذي يجعل الإندماج في المجتمع صعبا.

كما تلى ذلك عرض فيلم وثائقي إعلامي الذي كان يتحدث عن الجماعة الإرهابية الراهنة المسماة “داعش” محاولا كشف الحياة الهمجية المتطرفة التي يعيشها هؤلاء و التي لا تمت للدين الإسلامي بصلة من جرائم قتل و تعذيب في حق الأبرياء، وفور انتهاء هذا الشريط ، تم سرد قصة لأم تحكي ما وقع لابنيها اللذان كانا ضحيتين لهذه الجماعة التي نجحت في استقطابهما مستغلة ظروفهم النفسية وفقرهم المعرفي، القصة التي كانت مسك الختام قبل أن تم فتح باب النقاش  التي من خلالها أجمع الكل أن التشبث بالقيم الوطنية تعتبر السبيل الوحيد للنجاة من التطرف و الإرهاب.

و في مداخلة له، قدم  مدير المؤسسة، السيد محمد الزرهوني أمثلة حية لتوضيح مفهوم المواطنة قبل كلمته الختامية التي عبر فيها على شكره الجزيل للأستاذ حسن الشابي متمنيا أن تستمر  المؤسسة في مثل هذه الأنشطة الموازية التي لها أهمية كبيرة في صقل مواهب الناشئة. وختاما تقدم ممثل جمعية الآباء وأولياء التلاميذ بتحية شكر وتقدير للجمعيتين على هذا العرض التحسيسي القيم نيابة عن الجمعية و التلاميذ الحاضرين.