بناء على المقال المنشور بقسم أخبار جرسيف بتاريخ 09 يونيو 2015 والمعنون بــ ” مديرية الفلاحة تجهز على 300 هكتار ومديرها في قفص الاتهام ” وضمانا للجميع في حق الرد وتماشيا مع الخط التحريري للجريدة الالكترونية الاخبارية www.guercif24.com  الرامي إلى النقد والنقد البناء، توصلت إدارة الموقع ببيان حقيقة من المديرية الفلاحية بتازة، ننشره لزوارنا الأوفياء كما تم التوصل به :

(( على إثر المقال المنشور بالجريدة الإلكترونية “جرسيف 24” بتاريخ 09/06/2015 المتعلق بمشروع تنمية قطاع اللوز بجماعة مزكتام، ترى المديرية الإقليمية للفلاحة بتازة انه من الضروري اعطاء بعض التوضيحات التي تم تجاهلها عمدا من طرف اصحاب المقال تظليلا للراي العام.

ان مشروع تنمية اللوز بإقليم جرسيف يهم غرس وتثمين اللوز على مساحة 2000 هكتار، وتجهيز التنظيمات المهنية بالمعدات الفلاحية وبناء وحدة تثمين اللوز.   انطلق هدا المشروع مند سنة 2012 بتمويل من الصندوق الفرنسي للتنمية AFD بجماعة مزكتام دائرة تادارت وهم في شطره الأول غرس حوالي 1000 هكتار في منطقتي أنكيد وترني، أما الشطر الثاني قد أعطيت انطلاقته في شهر نونبر 2014 ليهم حوالي 1000 هكتار موزعة بين مناطق أنكيد، الكطارة، عين مزيزو، شعشوع، أولاد لحسن وبوشتاشتن. وشرع في إنجاز 500 ه منه خلال سنة 2014 موزعة كالتالي : 100 ه بالكطارة، 100 ه بعين مزيزو، 100 ه بأنكيد’ 100 ه بأولاد لحسن و100 ه ببوشتاتن.وقد حضيت بالاستفادة من الصفقات مقاولتين.

بالنسبة لأولاد لحسن وبوشتاتن فالأشغال جارية لغرس 200 هكتار دون اي مشاكل تدكر، لكن بالنسبة لأنكيدو الكطارة وعين مزيزو (300 ه) فالأشغال عرفت تعثرا ملموسا ودلك لعدم التزام المقاولة المستفيدة من الصفقة  بتطبيق مقتضيات دفتر التحملات المتعلقة بمسألة كثافة الأشجار ونوعية حفر الغرس ودلك رغم كل المحاولات التي أجرتها المديرية الإقليمية للفلاحة والمساعدة التقنية من أجل تصحيح الوضع، كما يعترف المقاول بذلك في رسالته المؤرخة بتاريخ 14/05/2015. وللإشارة فإن عدة رسائل تم تبادلها بين المديرية الاقليمية للفلاحة بتازة  والمقاولة المعنية ومن بينها رسالة قامت المديرية الإقليمية بتوجيهها للمقاولة طالبة منها استئناف العمل في أجل أقصاه 15 يوما.

وتجدر الإشارة إلى أن عدة لجن تقنية محلية، جهوية ووطنية وأعضاء من وكالة التنمية الفرنسية الممولة للمشروع قامت بزيارات ميدانية وافتحاص لهذه المحيطات وتبين لها عدم مطابقة الأشغال مع مقتضيات دفتر التحملات.

وللتوضيح تم إشراك الجمعيات المستفيدة منذ بداية المشروع والكل يقر بعدم ملائمة أشغال الحفر لما ينص عليه دفتر التحملات.

وبناءا عليه، تعتبر المديرية الاقليمية للفلاحة أن ما جاء في  المقال المذكور أعلاه لا أساس له من الصحة، وكان بالأحرى على الموقع الإلكتروني أن تتوخى الحقيقة قبل نشر المغالطات )).

بيان حقيقة