يقول محمد بنساسي، رئيس الإتحاد العام لطلبة المغرب، إن الأسباب والتداعيات التي تخلف أحداث عنف في المحيط الجامعي، هي عميقة وترتبط أساسا بسوء تدبير المرافق الجامعية والصراع حول المناصب كما هو الشأن في جامعة وجدة، التي عرفت صراعا لا ديمقراطيا لمجموعة من الأطراف حول منصب رئاسة الجامعة، بحسبه.

وهو ما عطل كل شيء وخلق توترا بين مكونات الجامعة، وخاصة لدى أساتذة ورؤساء الشعب وعمداء الكليات، الأمر الذي أدى إلى شلل تام، سيما على مستوى سلك الماستر الذي “لم يخلُ كعادته من الرشوة والفساد والبيروقراطية والمحسوبية والزبونية”.

وأضاف: “إن العنف المتكرر والمتزايد، وخاصة في السنوات الأخيرة في عهد الحكومة الحالية، يؤكد بالملموس فشلها الذريع في التعاطي مع المشاكل والمعيقات التي تواجه الطالب، وخاصة الإصلاح الجديد المعنون بـ«دفتر الضوابط البيداغوجية الجديد».