حملت الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، خلال اشغال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني العاشر لشبيبة حزبه، رسائل من تحت الماء الى المعارضة، وهي الرسائل التي لا تخلو من “تقطير الشمع”، والاستهزاء. وكتعبير عن ضعفها وعدم فعاليتها، دعا رئيس للحكومة شبيبة حزبه الى ممارسة المعارضة ضد حكومته. وقال في هذا الصدد “قوموا بالمعارضة واصدحوا بها لانكم ستكونون معارضة نزيهة وهدفكم نبيل”، مضيفا “عندما لا تتيح الظروف قول أشياء قولوها انتم”.

واكد رئيس الحكومة أن شبيبة حزبه حينما ستقوم بهذا الدور، ستكون “معارضة باغية الخير للبلاد وتريد مساعدة الحكومة، في مواجهة الخصوم الذين عندهم منطق ونحن لنا منطق”.

الى ذلك، دافع ابن كيران عن ما اعتبره الديمقراطية الداخلية لحزبه، مؤكدا في هذا السياق “نحن لا نعرف القيام بالبلطجة، والذين يواجهوننا لهم منطقهم ولنا منطقنا، فنحن لا نعرف أساليب البلطجة او الكولسة او التحكم”، مضيفا “اميننا العام السابق حاضر معنا ولم يتضايق من عدم أخذ الكلمة”. وزاد “إن الذي يستخدم التحكم في شبيبة حزبه حتما سينتج التحكم في تدبير الدولة والمجتمع، والتحكم انواع فيه البلطجة والكروموجين، وفيه الترغيب وفيه “الفلوس”، في إشارة الى ما عرفه مؤتمر شبيبة الاتحاد الاشتراكي من صراعات أخيرا.

وتابع ابن كيران، موجها سهام نفذه صوب خصومه “اخاطب كل واحد منكم و كل واحدة منكن، واطلب منكم ان تعرضوا انفسكم على مرجعيتكم..يسرني عددكم، ولكن كان من قبلكم من كان اكثر عددا.. يسرني ان تكونوا أكثر حماسا، ولكن كان من قبلكم من كان أكثر حماسا، فانظروا الى ما وصلوا إليه بعد ان تشتتوا و تفرقت بهم السبل فأصبحوا يثيرون الشفقة بعد ان انصرفوا الى المناصب و الإمتىازات”، مضيفا “هؤلاء غاديين من فضيحة لفضيحة كل مرة آش كايوقع ليهم”. وزاد  “ايلا بغاو ينافسونا يشمروا على يديهم وينافسونا في الديمقراطية الداخلية وفالمعقول ويلا ربحو بصحتهم”، اما المناورات وبيع الاوهام بالمرور في قناة او الكتابة في جريدة، يقول، ‘فانا ابشرهم من الآن أنهم لن يصلوا إلى شيء”.