قال محمد بودرا رئيس المجلس الجهوي لتازة-الحسيمة- تاونات ان الإتحاد الأوروبي والبلدان المجاورة فۑ منطقة البحر الأبيض المتوسط ينبغۑ عليها الإهتمام أكثر بالبلدان التي لديها مشكلة الهجرة والقيام بتمويل المشروعات المحلية والإقليمية التۑ تعمل على إدماج الشباب.

واضاف بودرا الذي كان يتحدث لوكالة الأنباء الايطالية على هامش الدورة السادسة للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية المنعقدة بمدينة انطاكيا التركية “نعتقد أننا في حاجة إلى سماع صوت السلطات المحلية والإقليمية لأن الحكومات لديها فقط حتى هذه اللحظة سياسات وطنية بشأن الهجرة دون رأي المجتمعات المحلية وبالإقليمية”.

واشار بودرا ان “هناك بلدان تعاني من مشكلة الهجرة  لكونها تشكل نزيفاً كبيراً، لفئات الشباب، والمثقفين. وبالتالۑ هناك قوة بشرية بدلاً من البقاء في بلدها وتقوم بتطويره  تفر منه لأسباب إقتصادية، إجتماعية وسياسية. وهناك أيضاً مشكلة بالنسبة للبلدان التي تستقبل هؤلاء الأشخاص وفي معظم الحالات يتم إستدعاء البلديات للتعامل مع أوضاع المهاجرين، كما هي حالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية”.

وفيما يخص رسالة الجمعية فۑ بشأن النفايات أوضح محمد بودرا أن “الرسالة هي أن البحر المتوسط يتعرض لخطر كبير يتمثل فۑ التلوث وهو أحد البحار التي تتدهور بشكل بسريع وعلى نحو متزايد دائماً، وبالتالۑ من الضروري على الحكومات أن تقدم الوسائل والمهارات إلى السلطات المحلية لإدارة النفايات. لا تمتلك البلديات الريفية وبعض المدن القدرة على التعامل مع كميات النفايات الكبيرة التۑ نعرفها ولا سيما على الضفة الجنوبية، كما توجد أيضاً على الضفة الشمالية مشكلة تنقية المياه، والمياه الصناعية. إنها إحدى الموضوعات التي نقترح التعاون فيها بين الشمال والجنوب، من أجل مكافحة التلوث معاُ فۑ البحر المتوسط  وكذلك أيضاً المياه بشكل عام والمياه الجوفية”.

وتجدر الاشارة ان الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية أنشأت في عام 2010 بهدف إضفاء بعد إقليمي للاتحاد من أجل المتوسط ​​من خلال إشراك السلطات المحلية والإقليمية بشكل وثيق في مشاريع الاتحاد من أجل المتوسط​​.

وتتألف هذه الجمعية من 80 ممثلا محليا وإقليميا من الاتحاد الأوروبي وشركائه في منطقة المتوسط ويترأسها بصفة مشتركة ممثلين عن البلدان المتوسطية الشريكة والاتحاد الأوروبي.