تلقى المكتب الاقليمي لحزب التقدم و الاشتراكية بجرسيف ببالغ الأسف و كثير من الحنق و الاستنكار توزيع بيان في الجماعة القروية “تادرت” لجمعية مغمورة تزعم الانتماء لإحدى قبائل الاقليم المعروفة تاريخيا بحرصها على احترام كل مكونات الهوية المغربية، يروم التحريض على الكراهية و العنصرية وإحياء النعرات القبلية،ويدعو إلى التهجير القسري لبعض ساكنة المنطقة،مما يتنافىمع التوجيهات الملكية السامية وروح منطوق الدستور المغربي المؤكد على اعتزاز كل المغاربة بمقومات الهوية الوطنية بمختلف مكوناتها العربية الاسلامية الأمازيغية الصحراوية والحسانية.

إن المكتب الاقليمي للحزب و هو يدين مثل هذه الممارسات يؤكد على مايلي :

*    اعتزازه بالتجربة المغربية المستنيرة بالتوجيهات الملكية السامية لإعادة الاعتبار لكل مكونات الهوية المغربية ،ومن بينها المكون الأمازيغي التي انطلقت مع الخطاب السامي والتاريخي لأجدير  2001 ،وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،وتوجت بالاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية في دستور 2011؛

*    رفضه لكل أشكال العنصريةمحليا وطنيا ودوليا المبنية على الاختلاف في اللون الدين العرق،والذي ترفضه المواثيق الدولية وتجرمه قوانين المملكة؛

*    استنكاره لكل أشكال المتاجرة و الاسترزاق السياسيين على حساب وحدة مكونات الشعب المغربي التي تشهدها مجموعة من المناطق وآخرها ما حدث ويحدث في بلدة “تادرت” ؛

*    دعوته كل الفاعلين السياسيين المحليين إلى الرقي بمستوى الخطاب إلى درجة يمكن أن تعيد الاعتبار للممارسة السياسية النبيلة المبنية على القيم والافكارالانسانية المشتركة والبعيدة عن التمويه و الخداع   ؛

*    مناشدته لكل مكونات اقليم جرسيف بعدم الانسياق وراء هذه المناورات المكشوفة والمعروف أصحابها ومراميها .