أمام استمرار العبث السياسي بتادرت و تواصل الإستهتار بمصلحة المواطن ، بإيعاز من سلطة الوصاية التي الفت دس أنفها و اقحام نفسها في الأمور السياسية ، بتنصيب نفسها خصما لا حكما في تعاملها مع الشأن المحلي في تادرت ، خصوصا بعد إفشالها انعقاد دورة أكتوبر الأخيرة خلال جلستين متتاليتين بمعية الأغلبية العددية في المعارضة الذين دأبوا على عدم الحضور إلا خلال الجلسة الثانية من كل دورة طيلة انعقاد دورات المجلس منذ إعلانهم الخروج إلى المعارضة المجانية ، بهدف إيقاف عجلة التنمية التي تشهدها جماعة تادرت لأسباب سياسوية محضة زادت حدتها بعد تبرئة المجلس الجهوي للحسابات لرئيس الجماعة من اتهامات المعارضة المغرضة.

و أمام هذا الوضع المتردي عقدت الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية بتادرت اجتماعا لتدارس مختلف المستجدات التي يعرفها الشأن المحلي ، و بعد نقاش مستفيض تم تسجيل ما يلي:

*        استمرار السلطات في تغولها و المعارضة في غبائها و استصغارها للمواطن من خلال تضامنهما في إفشال دورة أكتوبر 2014 المليء جدول أعمالها بالنقط الهامة التي تلامس قضايا المواطن عن قرب من قبيل النقطة المتعلقة بتطهير السائل و تلك المتعلقة بطبيب رئيسي بالمستشفى المحلي ، علما أن هناك طبيبة معينة منذ نصف سنة و لم تلتحق بعملها حتى الآن !

*       الإعتداء على المساحات الخضراء بتادرت المركز دون تقديم بديل أو توضيح عن الأسباب الكامنة وراء ذلك.

*        اعتماد قراءات مزاجية لاستغلال فصول و مواد الميثاق الجماعي ، فيما يتعلق برفض بعض دورات المجلس و تزكية أخرى.

   و بناء على كل هذهالأحداث و التطورات ، فان الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية بتادرت:

*       تدعو سلطة الوصاية و المعارضة إلى التحلي بروح المسؤولية و المساهمة في تنمية المنطقة خدمة للمواطن الذي لازالت انتظاراته بعيدة المنال.

*    الدعوة إلى تطبيق القانون و عدم الكيل بمكيالين فيما يتعلق بالإشكالات المطروحة داخل المجلس الجماعي و تحلي السلطة بالنزاهة و الحياد ، و لعل إلغاءها لمقررات دورة يوليوز الماضي و دورة أكتوبر الحالية ، و عدم بثها في الطعن المقدم حول عدم شرعية دورة فبراير الفائت تعيين رئيس تلك الجلسة بدلا من إنتخابه ضدا على القانون، لخير دليل على تورط السلطة بدلا من ممارستها للوصاية القانونية.

*      المطالبة بتقديم ايضاحات حول أسباب حرث و قلب المساحات الخضراء بتادرت المركز المنجز مشروعها في إطار تهيئة مركز تادرت ، مما نعتبره مؤشرا على هدر المال العام.

و في الأخير ندعو ساكنة تادرت إلى الإنخراط في تنمية المنطقة ، على الأقل من خلال مراقبة المجلس الجماعي و تتبع دورات المجلس بالحضور المكثف خلال انعقاد هذه الدورات لإحراج العابثين بالشأن المحلي.