عبر “بيت الحكمة” في بلاغ له عن تضامنه مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وذلك بعد ما أسماه بردود الفعل العنيفة والمهاجمة لمجلس اليزمي، بعد إصداره لتوصية تدعو إلى المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة.

وأدان البلاغ الصادر عن المجلس الإداري لـ “بيت الحكمة” اليوم الاحد 25 أكتوبر الجاري، الانتقادات وردود الأفعال العنيفة التي استهدفت أعضاء االمجلس الوطني لحقوق الإنسان، مذكرا بإن هيئة الإنصاف والمصالحة، قد عوضت ضحايا سنوات الرصاص على قدم المساواة بين الرجل والمرأة، دون أن يثير الأمر أي معارضة.

وأضاف البلاغ،  بأنه لا مفر اليوم من تأكيد مسار التقدم، مشيرا إلى ان معركة سحب المغرب للوراء من طرف المحافظين والإسلاميين قد باءت بالفشل.

كما أكد “بيت الحكمة” انه مستمر في النضال من أجل تكريس الديمقراطية فى المغرب، خاصة ما يتعلق  بالحريات والمساواة واحترام الأقليات، وكل ما يمكن أن يسهم في توطيد الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في المغرب.