على خلفية النتائج التي تحصل عليها حزب العدالة والتنمية بجماعة تادرت والتي بوأته المرتبة الأولى على صعيد هذه الجماعة باثني عشرة عضو ، أضحى معها رقما غير قابل للتجاوز، إلا أن حزب المصباح ورغم حصوله على هذه المرتبة بفارق الضعف عن منافسه الاتحاد الاشتراكي، لم يتمكن من رئاسة هذه الجماعة، وذلك ما دفع بالكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بتادرت إلى عقدت اجتماعا يوم الأحد 20 شتنبر 2015،  لتقييم الانتخابات المحلية بالجماعة وما آلت إليه من نتائج، وكذا لتوضيح مجريات الأمور فيما يخص التحالفات التي أفضت  إلى تشكيل المجلس الجماعي للجماعة القروية تادرت وموقع حزب العدالة والتنمية في ذلك.

فحسب لغة البيان الذي توصلت إدارة جرسيف 24 بنسخة منه سجلت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بتادرت، التعامل السلبي للسلطات المحلية والإقليمية أثناء إعداد اللوائح الانتخابية، وذلك من خلال عدم الالتزام بالمسطرة التنظيمية لها، موضحة أن عدم حصر اللوائح الانتخابية ما بعد الملاءمة وتعليقها ما بعد التسجيلات الجديدة في 25 غشت كما حددته المسطرة لفتح المجال أمام إمكانية الطعن ينم عن محاولة التحكم في نتائج العملية الانتخابية. وهو ما تبين في العديد من الدوائر الانتخابية التي فقدها الحزب والتي استعان فيها المنافسون بأصوات خارج نطاق الدائرة، دون ان ينسى أعضاء المكتب المسير للفرع ومناضلوه شكر ساكنة تادرت على الثقة التي وضعتها في حزب العدالة والتنمية وتصويتها المكثف لفائدة مرشحي الحزب ليحتل  المرتبة الأولى محليا ب12 مقعدا، بالاضافة غلى الاشادة بالتزام جميع المرشحين 12 بالحزب وقراراته أثناء عمليات تشكيل المجلس والتفاوض في شأنه ورفضهم لكل أشكال الإغراءات المالية والضغوطات القبلية.

هذا وقد تأسف فرع المصباح بتادرت لعدم نجاح التحالف الأول الذي منحه الرئاسة والمكون من 14 عضوا بانضمام مرشح حزب النهضة والفضيلة الذي أوفى  بالعهد، ومرشح فدرالية اليسار الذي نقض العهد ونسف التحالف، وأمام الوضع الجديد الذي أفقد الحزب الأغلبية وتنفيذا لمواصلة برنامج الإصلاح ومراعاة لرغبة الساكنة المحلية لم يجد الحزب من بديل سوى الدخول في تحالف جديد فقد على إثره رئاسة المجلس، مؤكدا لساكنة تادرت أن التحالف المشكل للمجلس الحالي بين حزبي العدالة والتنمية والحركة الشعبية مبني على ميثاق شرف يلتزم فيه الحزبان بخدمة الصالح العام والتصدي لكل أشكال الفساد والتلاعب بمصالح المواطنين.

وتجدر الاشارة إلى ان فرع الحزب، حسب ذات البيان، أعلن لساكنة الجماعة استعداده الدائم للتواصل ونقل مطالبها وانشغالاتها وهمومها لكافة المسؤولين، مناشدا الشباب إلى الانخراط في الحياة السياسية والتكوين والتدرج في هياكلها لما يمكن أن يساهم في تخليقها.

خاتمة البيان حمل دعوة للسلطات التشريعية من أجل تطوير القوانين الانتخابية بما يضمن للحزب المتصدر للانتخابات رئاسة المجالس المنتخبة محليا وإقليميا وجهويا.