حجز الفتح الرباطي بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العرش المغربي لكرة القدم، بعد فوزه على ضيفه الرجاء 2-صفر بملعب مولاي الحسن بالرباط، متجاوزا بذلك الخسارة  التي مني بها في مباراة الذهاب3/1.

ورغم صعوبة المهمة التي كانت تنتظر الفريق الرباطي، إلا أنه استطاع التأهل للنهائي وهو الذي فاز به في آخر نسخة، حيث آمن بحظوظه في المباراة واستطاع تسجيل هدفين في الدقيقتين 82 و 88 عبر المهدي خاليص ومحمد النهيري.

وكان طبيعيا أن يلعب الرجاء  بنوع من الحذر للحفاظ على نتيجة الذهاب الإيجابية، خاصة أنه كان يدرك أنه يعاني من غياب  مهاجمين اثنين أساسيين هما يوسف قديوي وعبدالإله الحافيظي، وأربكت نوعا ما الخطة التي لعب بها الفريق البيضاوي مهاجمي الفتح الذين لم يفلحوا أيضا في استثمار بعض الفرص التي أتيحت لهم،خاصة عبر مراد باتنة.

وتراجع الرجاء أكثر في الجولة الثانية ولعب بخطة دفاعية محضة، وتأكد أن الهولندي رود كرول كان يلعب بالنار،عندما راهن أكثر على الدفاع، ما سمح للاعبي الفتح بالضغط أكثر وخلقوا عدة فرص أبرزها من مراد باتنة،غير أن الحارس أنس الزنيتي كان حاضرا وتصدى لجميع المحاولات.

وطلعت الدقيقة ال 85 بجديد للفتح عندما استطاع المهدي خاليص تسجيل الهدف من ضربة رأسية مستفيدا من ركنية نفذها أيوب سكومة.

وبالقدر الذي أثر هذا الهدف على الرجاء وضاعف  الضغط عليه، بالقدر الذي زاد من حماس لاعبي الفتح الذين كانوا يدركون أنهم يفصلهم عن النهائي سوى هدف واحد،وهو ما كان عندما استطاع محمد النهيري تسجيل الهدف الثاني قبل نهاية المباراة بدقيقتن.

ولم يفلح الرجاء العودة في المباراة وتسجيل الهدف، رغم الضغط الذي مارسه في الوقت بدل الضائع، حيث استمات لاعبو الفتح للحفاظ على النتيجة المسجلة،التي منحتهم تأشيرة التأهل لنهائي الكأس.