ضربة موجعة ،شبيهة بصعقة كهربائية، تلك التي وجهتها مفتشية وزارة الداخلية لرئيس المجلس البلدي،  فاضطر للإذعان لاتفاقية الشراكة المتعلقة بربط مكناسة الغربية بحافلات النقل الحضري (خط 8).;  و انتصر فؤاد الغريب رئيس الجماعة  القروية المعنية بالأمر بعد معركة طويلة.

و حاول رئيس الجماعة من خلال سرعة استجابته لإعادت تشغيل الخط 8 ، استمالة فريق الأصالة و المعاصرة قبيل آخر حساب إداري في عمر المجلس الحالي ، و كأن دور فريق الجرار ينحصر في رفع الأيادي  لصالح أغلبية  فريق السنبلة.

و يسعى الرئيس بعد زلزال تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية  إلى  استثمار إجباره على إعادة الخط 8 من أجل التقرب من الأصالة و المعاصرة، تحسبا لقيام فريق العدالة و التنمية بقلب الطاولة في آخر منعرج  قبل الاستحقاقات المقبلة مستخضرة شعار “محاربة الفساد ” الذي رفعته لكسب أصوات الناخبين. أم  أن مصباح العدالة و التنمية لا يرى أي فساد  في تبدير الشأن المحلي و مرتاح بخصوص مسؤوليته أمام الله و المواطنين الذين منحوه ثقتهم.

أجيال بريس