احتج العشرات من ساكنة حي حجردريان والقلعة والدشيار وغيرها من بلدية تاونات صباح يوم الخميس 30 اكتوبر 2014 امام المكتب الاقليمي للماء الصالح للشرب وذلك على غلاء فاتورة الماء لشهر اكتوبر حيث تضاعفت قيمة الفاتورة لجل الساكنة لثلاث مرات مما دفع بالساكنة الى الاحتجاج ورفع شعارات تندد بالزيادات التي اعتبروها صاروخية تثقل كاهلهم.

علمنا ان اغلبهم من الطبقة الفقيرة والهشة او ذات الدخل المحدود، وقد حاول البعض النقابيين والسياسيين والمناوئين للحكومة استغلال التظاهرة بالركوب عليها واظهار أنفسهم بالمدافعين عن الطبقة الضعيفة محملين مسؤولية الزيادة للحكومة خاصة بعض النقابيين، واحد البرلمانيين الذي طالب الساكنة المحتجة بعدم اداء واجب الفاتورة  الماء الى حين عرض الاشكال على الوزارة وعلى الجهات المسؤولة لكنه استدرك الامر.

كما تدخلت السلطة المحلية لتلطيف الاجواء بدعوة باشا بلدية تاونات لجنة تمثل الساكنة المتضررة بحضور ممثلين عن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب الذي وعد بالقيام بجولة حول العدادات للتأكد منها كما قدم المسؤول عن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب مراسلة الوزارة تطالبه فيها والبلديات بتسهيل اقتناء العدادت للساكنة خاصة اصحاب العدادات المشتركة او للطين يمتلكون اكثر طبقة واحدة .

واكد احد الفاعلين ان سبب ارتفاع فواتير الماء خلال هذه الاشهر قد يكون راجع بالاساس لعدم مراقبة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتاونات بمراقبة العدادات شهريا بل كانوا يقدرون قيمة الاستهلاك اعتباطيا دون معاينة مباشرة وتم الامر لسنوات، لكن بعد تنفيذ الحكومة لسياسة التقويم والاصلاح المكتب الوطني عمل المراقبون ليلا ونهار لتحديد القيمة  الحقيقية المستهلكة للمواطن وبعد العد والضرب والطرح ارتفعت الفاتورة لجل الزبناء خاصة الاسرة الفقيرة او ذات الدخل المحدود وانخفضت للقلة القليلة.