اصيب رجال ونساء التعليم بخيبة من وزارة بن المختار خاصة بنيابة تاونات وذلك بعد الاعلان عن نتائج الحركة الانتقالية لكل الهيئات لكل الحركات الوطنية والجهوية والاقليمية ومع بداية استقرار موظفو التعليم والرضا بما جادت به حركته، رغم كثرة القيل والقال والطعون التي قدمت في نتائجها، الا انهم فوجئوا خاصة بنيابة تاونات بانتقال موظفة عازبة من نيابتهم التي تعاني خصاصا مهولا في مواردها وبكل الاقسام الموظفة انتقلت الى نيابة بفاس.

للإشارة فقد انتقل وفق مذكرة الحركة للهيئة التي تنمتي اليها الموظفة وحسب النتائج التي اعلنتها وزارة بن المختار بانتقال موظفة واحدة كانت مكلفة بمهمة بالنيابة، بعد ان وافق على طلب انتقالها مسؤول بن المختار بالاقليم لظروفها الاجتماعية والعائلية وتدخل كل النقابات، بالرغم من وجود اكثر من 6 طلبات قدمت خلال الحركة رفضها النائب الاقليمي بداعي الخصاص وقد تفهموا موافقته للموظفة التي انتقلت بالحركة، ليتفاجأ الجميع بانتقال موظفة الى فاس مع نهاية شهر شتنبر وبداية شهر اكتوبر.

وليتساءل نساء ورجال التعليم…. هل هناك حركة اخرى غير التي اصدرتها وزارة بن المختار في نهاية كل موسم الدراسي؟ وهل للمحظوظين فقط حق الانتقال دون غيرهم خارج المذكرة وفي هذا الوقت؟. ولماذا لم يوافق النائب الاقليمي على طلب انتقال هذه الموظفة خلال الحركة الوطنية؟ في حين سمح لها بالانتقال بعد ظهور نتائج الحركة وبعد الدخول المدرسي ورغم “ادعاء” الخصاص المهول في الموارد البشرية بنيابة تاونات؟؟؟؟؟