في جو من الخشوع و الايمان، أقيمت صلاة عيد الفطر هذا اليوم فاتح شوال 1440 الموافق ل الأربعاء 05 يونيو 2019، بالمصلى الجديد، مكان السوق الاسبوعي سابقا، وسط حشد غفير من المصلين، و حضور عامل الإقليم و رئيس المجلس العلمي و باقي المنتخبين و السياسين، الى جانب جل القادة الإقليميين لمختلف المصالح الخارجية و العسكرية بالإقليم، يسبحون و يكبرون، لأداء صلاة العيد.

و بعدها، قدم الامام، الاستاذ عبد القادر بوشلخة، رئيس المجلس العلمي، خطبة العيد، مشيرا الى اهمية هذه المناسبة التي تعتبر خير ختام لشهر الصيام شهر العبادة و الغفران، و التقرب الى الله، و هو يوم العيد، عيد الفطر الذي توزع فيه الهدايا الربانية على العباد الفالحين و الناجحين في شهر العبادة شهر رمضان.

ودعا الخطيب، إلى الإلتزام بالعقيدة الصحيحة، واتباع أوامر الله واجتناب ما نهى عنه، وأكد على ضرورة اتباع الحلال و أكل الحلال مستدلا بأحاديث نبوية شريفة حتى تستجاب دعوة المؤمن، و نها عن عدم إخراج الزكاة و عن الرشوة و شهادة الزور والتحايل بجميع انواعه كما أوصى على ضرورة حفاظ المسؤولين على أمانتهم منبها لخطورة أكل المال الحرام، و اكد على التحلي بالتقوى و بأخلاق المتقين و مكارم الأخلاق و حسن الخلق مبرزا أن الإنسان يرتقي بأخلاقه الحسنة و هي سبب سعادته في الدنيا و الأخرة و من أجل تحقيق ذلك يجب اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و محبته فهي واجبة شرعا ولا يمكن أن نحبه الا اذا عرفنا سيرة و أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، وحذر الخطيب من الإعتداء على الأخرين و من الظلم والجشع و الكذب و الطمع.

و اضاف، الى نبذ الصراعات والمشاحنات والعداوات وإذابتها، وتكريس المبادئ الدينية السمحة في ربط اواصر الرحم وزيارة الأقارب والأحباب والأصدقاء خلال هذه المناسبة الدينية السعيدة، وختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأسرته الشريفة وشعبه الوفي، سائلا الله عز وجل أن ينعم على المغرب بالأمن والأمان والاستقرار، وسائر البلدان الإسلامية.

وبعد انتهاء الخطبة تبادل عامل عمالة إقليم جرسيف والوفد المصاحب له التهاني بهذه المناسبة السعيدة، وانخرط جميع المصلين في تبادل التهاني والتبريكات فيما بينهم، في أجواء أخوية، قبل أن ينصرف الجميع الى أهلهم وذويهم لمباركة العيد.