على إثر الاجتماع الذي عقده مجلس فرع المدينة من داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجرسيف، من أجل انتخاب وكيل لائحة الحزب ببلدية جرسيف، والذي حضره إلى جانب الكاتب اقليمي للحزب الأستاذ عبد الله رضوان، السيد أحمد بودة بصفته عضو اللجنة الإدارية للحزب، السيد زنايدي بصفته كاتبا لفرع المدينة، ومنية عياش بصفتها عضوة اللجنة الإدارية للحزب و عضوة المكتب الوطني للشبيبة، بالإضافة إلى الوافد عن الحزب العمالي، البرلماني سعيد بعزيز، الذي خلق الاستثناء في اجتماع موازي للأول بقاعة أخرى مجاورة بمقر الحزب، بعد أن صرح أنه في غنا عن أي تنظيم أو قانون داخلي  وأن نجاحه كان بدون لون سياسي، حسب تسريبات لمصادر تكلم إليها في عديد من المناسبات.

إجماع الاتحاديين حول شخص الاعلامي وعضو سابق بمجلس بلدية بإحدى المدن البلجيكية وصاحب التجربة الانتخابية الأوربية السيد أحمد بودة، شيء أثار غضب البرلماني، حسب آراء أهل الدار، معتبرا ذلك تجاوزا لشخصه في اتخاذ القرارات الكبرى للاتحاد بجرسيف، وذلك ما دفعه لارتكاب الخطأ في حديثه عن دور التنظيم والقوانين المنظمة للعمل السياسي من داخل حزب لطالما شكل النموذج في التجربة السياسية والانتخابية بالمغرب.

وحسب ذات المصادر لجرسيف 24، البرلماني صرح لعدد من مناضلي الحزب الاتحادي، أسروا بها لجرسيف 24، أنه لا يؤمن بالتنظيم و بأنه سيحدد اللائحة لوحده بشكل لا يحتاج فيه لمساطر الحزب، مضيفين أن حضور شخصان محسوبان عليه لنسف الاجتماع المذكور سلفا، فرض على مناضلي الاتحاد تأجيل الاجتماع لعدم اكتمال نصاب المنخرطين، على أمل أن يعقد نفس الاجتماع ولنفس الغرض في الأيام القليلة المقبلة المقبل بمن حضر، بعد أن استشعروا أن الوافد الجديد على الحزب لا يريد وجود مناضلين قدموا تضحيات جسام ليستمر الحزب بهذا الاقليم، محبذا ترشيح أشخاص بعينهم يمكنه التحكم فيهم عن بعد، استعدادا لمحطة انتخابات الجهة، بعد ان تأكد وضعه طلبه كمرشح لمنصب وكيل اللائحة في الجهة.

متتبعين للشأن السياسي والحزبي بإقليم جرسيف، يؤكدون انه إذا استمر الحال كما هو عليه ببيت الاتحاد، قد تتفاقم الأزمة لتصل إلى ما وصلت اليه أزمة حزب الاستقلال المبنية على نفس المتناقضات ونفس دواعي الانشقاقات، مما سيفرض على عقلاء الحزب مجاراة رغبات مناضلي الاتحاد وآمال وطموحات البرلماني ” السعيد” غير المحدودة، بشكل يُخرج الحزب من أزمة ” اللوحة” الانتخابية.

06 07