يوم الاثنين 19 يناير 2015 على الساعة التاسعة و النصف مساء ، و مباشرة بعد نهاية الندوة الصحفية لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرسيف ، و التي تم فيها الاستماع للتقرير الصحفي للفرع حول الخروقات التي سجلتها الجمعية و دور قوى الفساد و الاستبداد من أجهزة سلطوية و مافيات مالية و عقارية فاسدة و نافدة ، و الاستماع إلى نماذج لشهادات حية لمواطنات و مواطنين عن واقع الانتهاكات المختلفة لحقوق الإنسان بالإقليم ، فوجئ الرفيق شوييا محمد رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و عضو اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بعد خروجه من المقر بوجود سيارته و قد تم تكسير زجاج احد أبوابها و العبث بالوثائق و أجهزة السيارة من الداخل بدون ان يتم سرقة أي شيئ .
إننا في اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي إذ :
– نتضامن بكل قوة مع الرفيق محمد شوييا ضد هدا الاعتداء المقصود .
– نؤكد بأن السلطات المحلية مطالبة بإجراء التحقيقات اللازمة في الحادث لمعرفة الجاني أو الجناة و بالتحقيق مع أعوان السلطة الدين يظلون مرابضين من أمام مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لإحصاء أنفاس المناضلين و لترهيب المواطنات و المواطنين الوافدين عليه .
– ندين هدا الاعتداء الجبان على رفيقنا شوييا محمد و نؤكد أن الاعتداءات و الأساليب البلطجية البائدة الظاهرة و الخفية التي يتعرض لها رفاقنا في النهج الديمقراطي بجرسيف مرارا و تكرارا لن تثنيهم عن القيام بنضالهم المشروع ضد انتهاكات حقوق الإنسان و ضد الاستغلال والفساد و الاستبداد و لوبياته النافدة و الاستمرار إلى جانب قوى الشعب الديمقراطية في إعلاء راية حركة 20 فبراير حتى تحقيق الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و كافة حقوق الإنسان للجميع ببلادنا.