بناء على ما تناقلته عدد من المواقع الاليكترونية والمكتوبة بخصوص الأمر الذي أعطاه الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة فاس، لفرقة جرائم المالية التابعة لولاية أمن فاس من أجل التحقيق مع الرئيس السابق للجماعة القروية هوارة أولاد رحو التابعة ترابيا لإقليم جرسيف، على خلفية الدعوة القضائية التي تقدم بها رئيس المجلس الحضري السابق لمدينة جرسيف (عبد النبي الفلالي) ، واتهامه بـــــ “اختلاس وتبديد أموال عامة” و”منح شهادات خاصة بعقارات خارج النفوذ الترابي للجماعة التي يترأسها”، قضية عرفت محكمة فاس صباح هذا اليوم 17 دجنبر 2015  أحد أشواطها النهاية بالاستدعاء الاجباري لشهود هذا الملف لحضور جلسة يوم 04 فبراير من العام المقبل.

وفي اتصال لجرسيف 24  بالبرلماني ورئيس جماعة هوارة أولاد رحو لرابع ولاية على التوالي (مولاي أحمد السنوسي)، أكد صحة الخبر وذكر أسماء الشهود المزمع الاستماع إليهم في جلسة فبراير المقبل، ( محمد البرنشي الخليفة الأول لرئيس المجلس الحضري ورئيس المجلس الاقليمي  السابق، لعرج ولد مبارك أحد خلفوات ذات الرئيس) وآخرون سيتم استدعاؤهم لنفس الجلسة لم نتوصل بأسمائهم ومهامهم من داخل المجلسين “الحضري والقروي”، كما أشار إلى ببطلان دعوة خصومه السياسيين المبنية على نوايا كيدية، يضيف المصرح لجرسيف 24، ان جماعته لا تختلف عن باقي الجماعات التي تعرف بعض الاختلالات في التسيير، غير ان مجلسها وعلى مدى أربع ولايات لم يرفض أي حساب إداري يخصها، بل يتم التصويت عليه بالإجماع من قبل أعضاء المجلس، والدليل على حسن تدبيره وتسيير لجماعة هوارة أولاد رحو، هو ثقة الساكنة في شخصه ومنحه المرتبة الأولى في انتخابات 04 شتنبر الماضي، ليكون أول رئيس على مستوى إقليم جرسيف وربما على مستوى الجهة ككل، يتم انتخابه لرابع ولاية بدون منازع، حسب تصريح رئيس الجماعة – البرلماني لموقعنا.

هذا، وفي سؤال آخر لموقعنا حول منع الرئيس من السفر بعد سحب جوازه، نفى رئيس الجماعة – البرلماني المنسوب إليه، مستدلا بجواز سفره وتأشيرة سفره إلى الديار الاسبانية، معتبرا ذلك ضرب من الجنون الذي مس خصومه السياسيين الذين لم يتحملوا هول الصدمة التي أصابتهم بعد الانتخابات السابقة والتي بوأته رئيسا لجماعة هوارة أولاد رحو وكاتبا للمجلس الاقليمي لإقليم جرسيف، مؤكدا في الوقت ذات أن كل ما يمر به في هاته اللحظات، هي آخر أوراق أعدائه وأن القادم من الأيام سيكون في صالح الساكنة التي عاقبتهم بثقتها في شخصنا وحزبنا الذي ما فتئ يقدم خدمات جريئة للطبقات الشعبية بالإقليم.