علم أن تعزيزات أمنية كبيرة وصلت مساء أمس الإثنين إلى مدينة وجدة قادمة من عدة مدن بالجهة الشرقية، بعد المواجهات الدامية التي عرفتها جامعة محمد الأول في صباح نفس اليوم، ووفق المصادر نفسها فإن التعزيزات وصلت المدينة من مختلف مداخلها، وهو ما يؤكد أنها قدمت من أكثر من مدينة، على حد تعبير المصادر نفسها.

هذا وكشف مصدر من الطلبة بالحي الجامعي أن عددا كبيرا من طلبة الحي غادروا غرفهم في اتجاه أماكن أخرى، فيما اختار آخرون الانسحاب ومغادرة مدينة وجدة مخافة تنفيذ قوات الأمن لاقتحام للحي الجامعي. وتسود حالة من الترقب بالحي ومحيط كليات الجامعة، فيما لازالت المتاريس التي وضعها الطلبة لإعاقة تقدم قوات الأمن في مكانها إلى غاية الساعة الأولى من اليوم الثلاثاء. ويتنقل مستعملي الطريق بصعوبة على مستوى مدارة الجامعة والطرق المؤدية إلى الكليات، فيما الطريق المؤدية إلى الحي الجامعي مغلقة في وجه حركة السير.