تعززت هيأة التدريس التي ستشرف على تعليم ابناء المغاربة هذه السنة ب 7000 أستاذ جديد من خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ليصل العدد الإجمالي للمدرسات والمدرسين إلى 230.822 منهم 126.666 أستاذ(ة) للتعليم الابتدائي و57.300، وأستاذ(ة) للتعليم الثانوي الإعدادي و46.856، وأستاذ(ة) للتعليم الثانوي التأهيلي.

وفي قطاع التكوين المهني، ستحتضن 1934 مؤسسة من مؤسسات التكوين المهني 414 ألف متدرب ومتدربة، بالنسبة للتكوين الأساس المختتم بشهادة أو دبلوم، وذلك بنسبة زيادة بلغت 18% مقارنة مع 2014-2013، منهم 58% من الإناث، وفق ما كشف عنه بلاغ لوزارة العربية الوطنية.

كما بلغ عدد المتدربين الجدد في ذات التكوين، يقول المصدر ذاته، 289.500 متدربا ومتدربة بنسبة زيادة 17.9% مقارنة مع السنة الماضية، فيما بلغ عدد المكونين 18.975 مكون ومكونة تمثل النساء منهم 38%.

وبخصوص التكوين المهني التأهيلي، فمن المتوقع تخصيص حوالي 75900 مقعد بيداغوجي بالنسبة لهذا النمط من التكوين.

وسيعرف الدخول المدرسي لهذه السنة بعض المستجدات من أهمها توسيع نطاق المسالك الدولية للبكالوريا المغربية-خيار “فرنسية”، وتجريب البكالوريا المغربية الدولية خيار “إنجليزية” بثلاث أكاديميات جهوية وخيار “إسبانية” بأكاديميتين جهويتين، وارساء سلك تكوين أطر الإدارة التربوية في حدود 110 مقعدا برسم دورة 2014، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير من أجل الارتقاء بمستوى كفاية القراءة لدى التلميذات والتلاميذ، وتعميم الخدمات الإلكترونية لمنظومة “مسار” لفائدة التلاميذ وأوليائهم لتشمل سلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي.

كما سيتميز بإرساء البكالوريا المهنية من أجل تحقيق تلاؤم أكبر بين النظام التربوي والمحيط الاقتصادي، وتعزيز التوجيه نحو التكوين المهني بهدف التوجه الاندماجي بين قطاعي التربية الوطنية والتكوين المهني.