في إطار تفعيل  الدورية المشتركة  بين وزارتي الداخلية والتربية الوطنية، و انسجاما مع التوجيهات السامية جلالة الملك في خطابه التاريخي بمناسبة ذكرى 20 غشت 2014، وعملا بمضامين المذكرة الداعية إلى التعاون المشترك من اجل تضافر جهود جميع المتدخلين لجعل قطاع التربية والتعليم  في صدارة اهتمامات كافة الفاعلين، وبغية رفع تحديات التنمية والانخراط في مجتمع المعرفة والاتصال وكدا تكريس العمل ألتنسيقي بين مصالح الوزارتين على المستوى المحلي، والتباحث حول السبل الكفيلة لضمان السير العادي للشأن التعليمي والتربوي واستئصال المشاكل التي تواجهه.

انعقد صبيحة يومه الخميس على الساعة العشرة بمقر الجماعة اجتماع بهذا الخصوص، تميز بحضور السيد القائد، السيد الخليفة والسادة مديري المؤسسات التعليم  الابتدائي  ورؤساء جمعية  أباء وأولياء التلاميذ بالجماعة الترابية لقيادة مزكيتام .

في بداية هدا الاجتماع، استهله السيد القائد بكلمة رحب فيها بكل الحاضرين وشكرهم على تلبية الدعوة كما ذكر بمضمون الاجتماع المندرج في إطار المقاربة التشاركية من اجل تحديد الأسباب التي يمكنها عرقلة السير العادي بالمؤسسات التعليمية التابعة للنفوذ الترابي لهده القيادة.

هذا  وقد أكد الجميع أن شروط الأمن متوفرة ولم يتم تسجيل أي حالة عنف داخل هده المؤسسات أو التعاطي للمخدرات أو الاتجار فيها  داخل المؤسسات أو محيطها، إلا أن جميع التدخلات أجمعت على ضرورة التصدي لظاهرة الهدر المدرسي والتى تم ربطها بالأسباب توزعت حول، بعد الوحدات المدرسية ووعورة المسالك المؤدية إليها، وعدم استفادة بعض المجموعات المدرسية  من برنامج تيسير الذي يعد حافزا مهما للحد من هذه الظاهرة، ثم ضعف البنايات التحتية للمؤسسات التعليمية .

وقد خلص المجتمعون والذي غاب عنهم وككل مرة ممثل الجماعة القروية، إلى ضرورة التنسيق بين مختلف المتدخلين والشركاء محليا من اجل للحد من تنامي ظاهرة الهدر المدرسي، عبر القيام بجرد شامل للتلاميذ المنقطعين برسم الموسم الدراسي الحالي، على أن يتم تنظيم حملة تحسيسية بمشاركة كل الفرقاء المعنيين لتصحيح الوضع.

وعلى هامش هدا الاجتماع تطرق السادة المدراء لمشكل بعض الحجرات الدراسية التي أصبحت تشكل خطر على التلاميذ بسبب التصدعات التي تعرفها حيث صارت غير صالة لعملية التعلم  مما يستوجب التدخل العاجل من طرف الجهات المسؤولة .