أعلنت الشرطة الإيطالية أنها استطاعت بمساعدة الشرطة الدولية “الأنتربول” تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تزوير “الأورو”، وتضم إيطاليين ومغاربة.

وكشف أمن مدينة نابولي أن عدد عناصر هذه الشبكة يفوق 53 شخصا، من بينهم مغاربة، وكانت مهمة هذه الشبكة هي تزوير العملة وتهريبها إلى مختلف الدول الأوروبية وخصوصا فرنسا وإسبانيا وألمانيا، إلى جانب إدخال هذه العملة المزورة إلى المغرب.

ورجح المصدر ذاته أن هذه الشبكة التي كانت تحتكر جزءا كبيرا من سوق تزوير الأورو في العديد من الدول الأوروبية، خططت لإدخال ما قيمته مليار سنتيم من العملة المزورة إلى المغرب خلال الأيام القادمة.

إلقاء القبض على هذه الشبكة تطلب حسب الأمن الإيطالي تحقيقا دام لسنتين من أجل تتبع مسار العملة والكشف عن هوية جميع الأشخاص المتورطين في عملية التزوير والتهريب.

نفس المصدر قال إنه استعان بالشرطة الدولية من أجل التمكن من إلقاء القبض على جميع عناصر الشبكة التي أطلق عليها اسم “مجموعة نابولي”، والتي تعتبر من أكبر شبكات تزوير الأورو في أوروبا وشمال إفريقيا وخصوصا المغرب.

من جهتها أعلنت “الأنتربول” أم أعضاء هذه الشبكة الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة تمكنوا توزيع ملايين من الأورو المزور في أوروبا، ولم يكن المغرب في معزل عن هذه العملات المزورة التي تم إدخالها إلى أراضيه.

واستعمل أفراد الشبكة عددا من جوازات السفر المزورة من أجل التنقل بين الدول الأوروبية، حيث كشفت “الأنتربول” أن التحقيقات في هذه القضية بدأت عندما تم اعتقال شخص وبحوزته المئات من الأوراق المالية المزورة في إيطاليا قبل عامين وهو الذي أرشدهم إلى الشبكة.

من جهته كشف النائب العام الإيطالي أن التحقيقات الأولية مع عناصر هذه العصابة، كشفت أنهم استعملوا في عملية التزوير تقنيات جد متطورة تمكنوا من اقتنائها من الولايات المتحدة الأمريكية ومن دول آسيوية، كما أن التحقيقات مكنت من حجز أكثر من 5500 ورقة مالية تفوق قيمتها 2 مليون أورو كانت تستعد الشبكة لتوزيعها في الدول الأوروبية.