تصدر خبر تفكيك شبكة بالبيضاء لقرصنة البطائق البنكية جريدة الصباح في عدد اليوم الثلاثاء، وقالت اليومية إن أفراد الشبكة بنشئون صفحات وهمية لشركات طيران على الأنترنيت للحصول على أرقام سرية وتوظيفها في حجز تذاكر وفنادق.

وحسب اليومية فإن عناصر أمن البيضاء، فككوا أخيرا شبكة إجرامية متخصصة في قرصنة البطائق البنكية، واستغلالها في شراء تذاكر وحجز بفنادق عالمية واقتناء مجموعة من الأشياء المعروضة للبيع عن طريق الانترنيت، كما أن التحقيقات التي أجريت مع أفراد العصابة، كشفت أن تقنيا في المعلوميات كان له دور كبير في الحصول على الأرقام السرية الخاصة ببعض البطائق البنكية التي اعتاد أصحابها اقتناء سلع عبر الأنترنيت، ليعمد رفقة باقي أفراد الشبكة إلى استغلالها لحجز تذاكر سفر وحجوزات بالفنادق بأسماء أشخاص يرغبون في ذلك مقابل مبالغ مالية.

وحسب اليومية فإن أحد المتهمين قال خلال التحقيق معه إنه اتصل بمجموعة من الأشخاص وأخبرهم بأنه يتوفر على وكالة أسفار، وأنه يبحث عن أشخاص يرغبون في الحجز في فنادق أو شراء تذاكر طائرات، مقابل مبالغ مالية أقل من تلك الموجودة في السوق، مضيفا أنه نجح في استقطاب العديد من الوسطاء، كما صرح أحد المتهمين في الملف، والذي كان مكلفا بجلب زبناء لزعيم العصابة، أنه كان يتلقى مبالغ مالية من الأخير حددف في 200 درهم عن كل زبون، كما استفاد بعض الوسطاء من تذاكر سفر وحجوزات في فنادق عالمية، إذ أكد أحد المتهمين أنه قضى ستة أيام في فندق فخم بتركيا بالطريقة نفسها، بعد أن استفاد من تذكرة سفر وحجز بفندق مقابل الخدمات التي كان يسديها لزعيم العصابة والمتمثلة في جلب زبناء له.

وكشفت اليومية أن التحقيق مع أفراد الشبكة أظهر أنهم كانوا يحصلون على الأرقام السرية الخاصة بالبطائق البنكية، من خلال تأسيس أو خلق صفحات خاصة بشركان طيران تكون مشابهة بصفحات الشركات الأصلية ما يوقع العديد من الزبناء في الفخ، ويعمدون إلى حجز تذاكر عن طريق الانترنيت وهو ما يستدعي بعثهم بالأرقام السرية الخاصة ببطاقتهم، ليعمد المتهمون إلى استغلالها في حجز تذاكر وشقق بفنادق ثم يعيدون بيعها.

وأضافت يومية الصباح بأن الشبكة أوقعت بضحايا من العديد من الدول الأوروبية، خاصة فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بالاضافة إلى دول من قارات أخرى، كما أوقعوا بالعديد من المغاربة الذين اكتشفوا سحب مبالغ مالية من حساباتهم البنكية من أجل اقتناء تذاكر أو حجز بفنادق دون أن يقدموا على هذه الخدمة.