اعتقلت عناصر الأمن الوطني مساء يوم 25 نوبنر 2014 بتجزئة لويزية بحي النجد بجرسيف المسمى (م – ج) حيث كان موضوع مذكرة بحث وطنية بعد أن تقدم بعض المنخرطين بعدد من الشكايات لدى وكيل الملك بابتدائية جرسيف بعد أن تم فصلهم من الودادية بحجة عدم تسوية وضعيتهم المادية اتجاه الودادية، ليتم تقديمه أمام قاضي التحقيق زوال هذا اليوم 26 نونبر، إذ تم إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها ثلاثة ملايين سنتيم وسحب جواز سفره في أفق تعميق البحث، علما أن المتهم ظل متشبثا بقانونية قرارات الودادية وسلامة وضعيتها المادية والأدبية.

ودادية الرياض التي تم تأسيسها بتاريخ 14/02/2009 والتي تضم كل من الملك المسمى ” مرزقة 01 ” ” قدور 01 ” و ” ملك لعرج ” ، يشتكي عدد من منخرطيها بعدم عقد المجموعات العامة التي تضمن لهم الاطلاع على التقارير الأدبية والمالية، بعد أن باتوا لا يعرفون عدد منخرطي هذه الودادية، إذ أصبحوا يحسون أن عدد المنخرطين أصبح يفوق عدد البقع التي يمكن أن يوفرها الوعاء العقاري موضوع الحديث.

هذا وطالب المنخرطون المتضررون بإلغاء قرارات الطرد التعسفي لعدم قانونيتها، وإجراء حجز تحفظي على الأملاك المسجلة في اسم ودادية  الرياض ضمانا للمبلغ المالي الذي دفع كل واحد من المنخرطين في إسم الودادية، وذاك ما تم تحقيقه بتاريخ 19 ماي 2014 مع إبلاغ المحافظة العقارية بتقييد الحجز.

وفي حديث لبعض المنخرطين أشاروا إلى أن مقر الودادية يتم استعماله كسكن لأحد أعضاء المكتب الثلاثة المسيرين للودادية، وهو ما أثبته محضر المعاينة بتاريخ 02 يونيو 2014 ، وأضاف ذات المصدر لجرسيف 24 ، أن رئيس ودادية الرياض هو نفسه أمين مال ودادية النصر السكنية، وأن أمين مال ودادية الرياض هو نفسه رئيس ودادية النصر، وأنه ورغم انتمائهم لنفس تراب إحدى الملحقات الإدارية، فقد تم فصل وضع ملفات الوداديتين بين الملحقتين الأولى والثانية.

على كل حال هذا الموضوع ومواضيع أخرى تهم الوداديات السكنية بمدينة جرسيف، سنعود إليها بالتفصيل بعد الانتهاء من جمع عدد من المعطيات الضرورية الكافية لتسليط الضوء على مجال أصبح يُتهم بالارتزاق والنصب والاحتيال.