إسمها فتيحة قاطنة بجماعة لمريجة عمالة إقليم جرسيف، تشتغل كمنظفة بإحدى المقاهي بمدينة جرسيف، تشتكي أحد شباب (ج – ب) المنطقة التي وصفته بأبشع الصفات، حسب الشكاية التي تتوفر جرسيف 24 على نسخة منها، بعد أن كان ولا يزال من المبحوث عنهم، باعتباره صاحب سوابق عدلية، ومدمن على تناول مختلف الممنوعات .

28 نونبر 2014 يوم أسود بالنسبة لفتيحة وابنتها، فبعد أن هاجم منزلهن ومحل صغير للتجارة المعيشية، وعرضهن وأغراضهن لجميع أشكال التنكيل وهو في حالة سكر طافح، استحال مع ذلك توقيفه أو ثنيه عن إتلافه لمجموع الأغراض والتجهيزات، ناهيك عما سببه للأم وابنتها وباقي أفراد أسرة مغلوب على أمرها من عنف جسدي ونفسي بليغ، وهو ما عاينته عناصر الدرك الملكي بلمريجة، حسب ذات الشكاية، التي التمست من خلالها السيدة فتيحة من وكيل جلالة الملك إنصافها وحمايتها من هذا الشخص (ج – ب)  الذي سبق وان قضى عقوبة حبسية بسبب الاعتداء عليها وعلى ابنتها.

الطفلة سارة من مواليد 08 فبراير 1999 يتيمة الأب، تتابع دراستها بقسم الثالثة إعدادي بإحدى المؤسسات بلمريجة، تتعرض لمختلف التحرشات اليومية من طرف المشتكى به (ج – ب) الذي قضى شهرين من السجن بسبب نفس القضية، إلا انه عاد لتهديد الطفلة التي عملت أسرتها على توقيفها عن الدراسة خوفا من أن يلحقها أي مكروه في الوقت الذي لازال المشتكي به يعترض سبيلها، حسب الشكاية التي توجهت بها الطفلة سارة إلى رئيس جمعية حقوق الطفل بتازة كمرحلة، أولية في انتظار أن يتم ربط الاتصال بجمعيات أخرى ذات نفس الاهتمام (الأطفال).

هذا وبعد أن قضت محكمة جرسيف الابتدائية بإدانة (ج – ب) بشهر سجن موقوف التنفيذ، استغرب لذلك أفراد الأسرة المتضررة، واعتبرت ذلك تواطئ من طرف مصالح الدرك الملكي، مطالبين بإعادة فتح تحقيق نزيه في النازلة ووضع حد لتجاوزات البعض منهم.