أفادت مصادرنا أن مصالح الأمن ببلدية أحفير حوالي 40 كيلومتر شمال مدينة وجدة، أوقفت صباح اليوم الأحد  مواطنا جزائريا تسلل إلى التراب الوطني خلسة عبر الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين.

وذكرت المصادر ذاتها، أن عملية التوقيف تمت وسط المدينة وبالضبط بالقرب من محطة سيارات الأجرة من الصنف الثاني، بعد إبلاغ بعض المواطنين مصلحة الأمن بوجود شخص غريب بالمحطة من المرجح أن يكون جزائريا تسلل إلى البلدة خلسة، وخاصة أنه كانت تظهر عليه علامة العياء وأن ثيابه ملطخة بالغبار، الأمر الذي دفع برجال الأمن الحضور إلى المكان والعمل على اقتياده نحو مخفر الشرطة لتعميق البحث معه بخصوص المنسوب إليه، بعد إخضاعه لكشف طبي خوفا من احتمال إصابته بوباء كورونا المتجدد.

وفي السياق ذاته، بينت الأبحاث الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية المذكورة، أن الأمر يتعلق بمواطن جزائري يبلغ من العمر 31 سنة، دخل خلسة إلى مدينة أحفير عبر الشريط الحدودي، وأنه كان يعتزم التوجه إلى مدينة الناظور في محاولة منه للهجرة نحو إسبانيا بحثا عن غد أفضل.

وإلى ذلك وفور انتهاء البحث مع الشخص الموقوف، تم اقتياده نحو الشريط الحدودي من أجل إعادته من حيث أتى.