لا يبدو أن سلسلة التعثرات التي يعرفها مشروع إعادة إيواء ساكنة حي حمرية العشوائي بمدينة جرسيف ستنتهي، فقد سبق أن قدمت شكايات مرتبطة بعمق البقع الأرضية، ومشاكل أخرى مرتبطة بالغش في جودة البنية التحتية للتجزئة، وغلاء رخصة البناء، وتملص شركة العمران من إلتزاماتها.
اليوم أكثر من 20 منزلا بتجزئة الرحمة بالشطر 23 والتي هيئت لتكون بديلا ﻹعادة إيواء الساكنة، يعاني أصحابها من تأخر ربط منازلهم بالكهرباء، حيث اضطروا للإضاء بالشمع، للشهر الثاني على التوالي، كما أن صبيب الماء الصالح للشرب ضعيف جدا، حيث تعاني الساكنة من انقطاعه المتكرر طيلة اليوم، ورغم الشكايات المتكررة، إلا أن لا حل قدم للساكنة التي ظنت أنها بإعادة إيوائها ستنتهي عذاباتها المرتبطة بالسكن والماء والكهرباء.
ومن شأن هذه المشاكل أن تعيق مشروع إعادة الإيواء، حيث أن كثير من الأسر سترفض هدم منازلها، خاصة أن سلسلة المشاكل لا تنتهي، بل كلما طالب المستفيدون بحق من حقوقهم، يتفاجاؤون بمشكل اخر بدل إيجاد حل للمشكل الذي قبله، فهل سيجد المسؤولين حلولا هذه المرة؟ سننتظر…